ما حقيقة نقل محتويات كنيسة مار موسى الحبشي؟

ما حقيقة نقل محتويات كنيسة مار موسى الحبشي؟
ما حقيقة نقل محتويات كنيسة مار موسى الحبشي؟

ردت أمانة سر مطرانية المارونية على ما نشرته بعض وسائل التواصل الإجتماعي عن نقل محتويات كنيسة مار موسى الحبشي، التي تقع ضمن مشروع سد بسري، إلى قاعة كنيسة مزرعة الضهر، دون أن يكون هناك أي مسؤول من قبل المطرانية.

وذكرت المطرانية ان هذا الخبر يتضمن الكثير من المغالطات، بحيث أن القيمين على مشروع سد بسري، اتصلوا بالمسؤول عن الكنيسة الذي بدوره أعلم كاهن رعية مزرعة الضهر، ونسقوا عملية نقل محتويات كنيسة مار موسى وحفظت في القاعة، وما نشر من تظهر بعض الكراسي والمقاعد خارج القاعة، فقد وضعت هناك بغية تنظيفها وإعادة ترميمها.

واستغربت المطرانية “هذه الإفتراءات التي تضعها بموضع اللامبالي أو المتغاضي عن المحافظة على إرث أملاكها وكنائسها، وتطلب من من يهمهم الأمر، مراجعتها في اي موضوع يختص بالأبرشية، لتزويدهم بالمعلومات الصحيحة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى