باسيل: واجبي أن أحفظ شعبي ووحدة وطني

باسيل: واجبي أن أحفظ شعبي ووحدة وطني
باسيل: واجبي أن أحفظ شعبي ووحدة وطني

أشار وزير الخارجية والمغتربين إلى أننا “نتجه إلى مرحلة صعبة لكننا اعتدنا الأمر. الأزمة الاقتصادية قاسية، قسم منها مسؤوليتنا وقسم آخر ليس كذلك. نعم لدينا أزمة مالية واقتصادية لكننا قادرون على الصمود. واحد من الحلول أن يعود النازحون السوريون إلى بلادهم لأن اقتصادنا لا يحتمل كلفة النهوض بشعبين”.

وأكد، خلال استضافته ‏في حوار في نادي جامعة هارفرد في مدينة : “نحن مع حل سلمي وسياسي في من خلال الحوار ولكن مجرد تشكيل لجنة الدستور استغرق 3 سنوات، فكم سيأخذ الحل من وقت؟ يعرف أن قسما من النازحين لا يمكنه العودة ولا يجبره على ذلك، ولكن هناك أكثرية قادرة على العودة ولا أسباب أمنية أو سياسية تمنعها. والعودة الآمنة مسؤولية على أرضنا لم يتعرضوا لأي أذى، وبصراحة حتى الذين عادوا لم يتعرضوا لأي شيء. أكثر من 200 ألف عادوا ولم يحدث لهم شيء ومن له دليل عكس ذلك فليبرزه”.

وشدد على أننا “شعب محب للسلام ونريد السلام. ما نقوم به مع الشعب السوري هو طبيعتنا ومن مسؤليتنا الإنسانية، هم أهل وأصدقاء وجيران. نحن بكثير من المحبة نريد تشجيعهم على العودة إلى وطنهم وعلينا إقناع المجتمع الدولي بأن يدعمهم في العودة. أما الحل لقضية فيجب أن يقوم على إعطاء الحقوق وليس على صفقة عقارية أو عملية مالية. مئات الألوف ماتوا بسبب هذه القضية المقدسة ويجب احترام تضحياتهم بالبحث عن الحل”.

وتابع باسيل: “جلت على اللبنانيين في أميركا وسألتهم عن سبب هجرتهم وكان الجواب هو البحث عن عمل. فماذا نفعل بأولادنا من أطباء ومهندسين وغيرهم؟ لماذا نحرمهم العمل؟ نظامنا الصحي انكسر لأنه لا يحتمل الضغط، وما من نظام صحي أو تربوي أو غيره قادر على خدمة هذا العدد من النازحين”.

وردا على سؤال عن العقوبات الأميركية على “” أجاب: “الوضع صعب لكن “حزب الله” جزء من الحكومة ومن شعبنا، حتى ولو أزعج ذلك الإدارة الأميركية. نحن نحترم حقنا في الدفاع عن النفس بوجه الاعتداءات الاسرائيلية والطريقة الفضلى هي إقناع بوقف اعتداءاتها. لا يمكن أن نقبل أن يوصف ثلث سكان لبنان بأنهم إرهابيون”.

وفي حال فرضت العقوبات على لبنان قال: “إذا فعلتها أميركا فسيكون ذلك خطأ كبيرا يسيء إلى العلاقات، وليس من فعله. آمل ألا يرتكبوا هذا الخطأ”.

وقال: “نحن داخل الحكومة نختلف على موضوع الحياد في الصراع الإقليمي مع “حزب الله”، ومع “المستقبل”. الوضع حساس ولا أعلم إلى أي مدى نستطيع أن نحافظ على التوازنات الدقيقة لكي لا نقع في الصراع الداخلي من جهة ونبتعد عن الصراع الإقليمي، ونطلب مساعدة أصدقائنا”.

وعن العلاقة مع المملكة العربية قال: “علاقتنا جيدة مع السعودية، وكثيرون منزعجون من موقف لبنان على الحياد في الصراع الإقليمي ولدينا الأمل بتطوير علاقاتنا مع السعودية”.

وذكر بأن “لا عداوات ولا صداقات دائمة بل مصالح دائمة. واجبي أن أحفظ شعبي ووحدة وطني. دفعنا ثمنا غاليا في الحرب وعن غير وجه حق أحيانا. لن نسمح بعودة الحرب الأهلية. نحن لسنا خارج الشرعية الدولية والأمم المتحدة دورها حماية الدول الصغيرة لا أن تحمي الأقوياء. أرضنا محتلة وحقنا أن ندافع عن أنفسنا”.

وأردف: “اعتقد أن لا حرب في المنطقة. منذ الـ2006 نحافظ على الاستقرار ونجحنا كذلك في طرد الغرهاب الناجم عن الحرب في سوريا. آمل أن تغير إسرائيل عقليتها. مع كان الأمر مستحيلا. موقفها سبب الاضطرابات لها ولنا. حتى لو هاجمونا فإنهم سيكتشفون أنهم فقدوا القدرة على التفوق”، مضيفا: “نحن مع الحوار ومؤمنون بأنه الطريق الوحيد. عندما تم الاتفاق بين وأوباما والدول الخمس جرت الأمور جيدا. يجب أن يشعر الإيرانيون بأنهم قادرون على العيش بسلام. فإذا حوصرت إيران وجرى خنقها فماذا ستفعل؟ الحل هو بالحوار. صفقة سيئة أفضل من الصراع. ولا أعتقد أن محاصرتها مفيد”.

وعن المغتربين قال: “نجاح اللبنانيين وطموحهم أكبر من مساحة بلادهم ولذلك ينجحون حيث يهاجرون. وسياستنا تقوم على ربطهم بالوطن وبوقف هجرة المقيمين في لبنان. نفتقد الذين يهاجرون، لكن وجودهم هو الذي يعطي التوازن للاقتصاد. أعطيناهم الجنسية وحق المشاركة في الانتخابات وتسهيلات للاستثمار”.

وسئل عن علاقته بنظيره الأميركي فقال: “علاقتي ببومبيو عادية، لا باردة ولا حارة. نحن نقدر كل مساعدة أميركية ونريد المزيد ونستحق خصوصا إذا قارنا مع ما تحصل عليه إسرائيل والأردن ومصر. من مصلحة أميركا أن تساهم في استقرار لبنان ودعم جيشه ووضعه المالي. ونذكر بأن أميركا قبلت بدعم حكومة لبنان التي تضم حزب الله”.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى