بعد كارثة المرفأ… الأمن الغذائي بخطر؟

بعد كارثة المرفأ… الأمن الغذائي بخطر؟
بعد كارثة المرفأ… الأمن الغذائي بخطر؟

ضرب المرفأ رئة الاقتصاد اللبناني والمصدر الأساسي لتأمين المواد الحيوية في بلد يعتاش على الاستيراد، وأوّل ما تخوّف منه المواطنون عقب امتصاص الصدمة بعض الشيء هو فقدان المواد الغذائية الأساسية، إلا أن وزارة الاقتصاد طمأنت مؤكدةً توافر القمح والطحين بكميات كافية، كذلك أغلب المساعدات الخارجية كانت على شكل مدّ المتضررين مباشرةً بالسلع الغذائية وسط انعدام الثقة بالمسؤولين. وبعد 11 يوما على الكارثة أين يقف الأمن الغذائي من كلّ  هذه التطورات؟

نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي أوضح لـ “المركزية” أن “لا يمكن أن نعرف شيئاً عن البضائع التي كانت موجودة في المرفأ يوم الانفجار أكثر مما يتداول في وسائل الإعلام، ولن نتمكن من ذلك قبل البدء بفتح الحاويات الباقية لفحص البضائع. ليس من رقم عن الكميات التي كانت موجودة يوم الانفجار”.

وأكد نية الجهات الرسمية إجراء الفحوصات المخبرية للتأكّد من سلامة السلع قبل طرحها في الأسواق، مضيفاً “لم نحصل على أي تفاصيل حول هذه الفحوصات”.

وأشار بحصلي إلى “لقاء جمعنا بوزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال راوول نعمة عقب الانفجار وكانت الأمور لا تزال ضبابية بالنسبة إلى الطرفين وناقشنا الأمن الغذائي”.

وتابع “الكثير من المؤسسات الخيرية تطلب مساعدات مباشرة لا تمر عبر مؤسسات الدولة، وكلّ مبادرة مرحّب بها”.

وطمأن إلى “وجود بضائع في المستودعات، والمرفأ استأنف عمله بالحد الأدنى والحاويات تعمل بالتالي لا يفترض التخوّف من انقطاع السلع الغذائية”.

من جهة ثانية، وبعيداً من الكارثة وفي ما خص عدم تلمّس المستهلك بعد نتائج آلية دعم المواد الغذائية أي عدم انخفاض الأسعار، لفت بحصلي إلى أن “سبق وكررنا أن الأصناف المدعومة محدودة والرفوف في السوبرماركت ستنقسم بين مدعوم وغير مدعوم وهذا لن يؤثر مباشرةً وبسرعة على الأسعار. وبعد هذه الكارثة واستقالة الحكومة لا نعرف إلى أين يمكن أن تتجه الأمور، لكن حتى اللحظة العمل بالآلية لا يزال سارياً ويحصل المستوردون على الموافقات على طلبات الدعم”.

المصدر: المركزية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى