المجذوب: التعليم عن بعد الوسيلة الأسلم للتعلم في ظل تفشي كورونا

المجذوب: التعليم عن بعد الوسيلة الأسلم للتعلم في ظل تفشي كورونا
المجذوب: التعليم عن بعد الوسيلة الأسلم للتعلم في ظل تفشي كورونا

نظم “مركز تموز للدراسات والتكوين على المواطنية”، بالتعاون مع نقابة تكنولوجيا التربية برعاية وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال الدكتور طارق المجذوب ممثلا برئيس المركز التربوي للبحوث والانماء الدكتور جورج نهرا، ورشة تفكير ونقاش حول التجربة الوطنية لمقاربة التعلم عن بعد في قاعة فندق VICTORY HOTEL -BYBLOS، مستيتا- ، بمشاركة عدد من مدراء المدارس والاهالي، رئيس المركز الدكتور ادونيس العكرة والاعضاء، ومهتمين وباحثين.

وألقى نهرا كلمة الوزير المجذوب، فقال “إن مقاربة التعلم من بعد ليست فقط حديث المواطنين والأهل والمتعلمين والمعلمين، بل أضحت حديث كل بيت في والعالم. وقد ثبت لأرقى الدول، ولأكثرها عصرنة ودخولا في العالم الرقمي، أن التعلم من بعد هو الوسيلة الأسلم التي تشكل بديلا عن التعليم الحضوري في أزمنة الأزمات، وخصوصا في ظل تفشي وباء ”.

وأشار الى ان “السؤال المطروح في كل دولة هو كيفية ملاءمة الإمكانات الوطنية مع متطلبات التعلم من بعد، وجعل المنظومة التربوية في حال من الجهوزية لتوفير التعليم الجيد القابل للتقييم باستخدام هذه الوسيلة”.

واعتبر ان “هذا المؤتمر الذي يضم هذه الباقة الغنية من الخبراء والمتمكنين في هذا المجال، يشكل منصة لمقاربة التجارب والإمكانات وللنقاش الموصل إلى خارطة طريق تستفيد من كل الإمكانات لتحقيق خطوة فعلية في هذا المجال”، لافتا الى “أن مبادرة مركز تموز للدراسات والتكوين على المواطنية برئاسة الدكتور أدونيس العكرة منصة جامعة للنقاش في مسألة ملحة نظرا لأهمية الموضوع لدى الوزارة ولدى كل المؤسسات المعنية بالتربية وبتكنولوجيا التعليم”.

وقال: “قد يكون أي قرار نتخذه في هذا السياق مرضيا لجهة معينة ومرفوضا من جهة أخرى، وهذا أمر طبيعي، إلا أن موقع المسؤولية يلزمنا بالحفاظ على صحة المجتمع بالدرجة الأولى، وبالعمل بكل الأساليب الممكنة لتوفير التعليم”.

وشدد على “المسلمات التي نص عليها البروتوكول الصحي، لجهة تدابير النظافة والتعقيم والتزام التباعد ومراقبة الحرارة وتطبيق الحجر على الحالات المصابة والمخالطين وعلى التزام المنازل في المناطق المقفلة، وبالتالي اعتماد التعلم عن بعد بالإمكانات المتوافرة، لكن الحاجات والمتطلبات كثيرة خصوصا في التعليم الرسمي وجزء كبير من التعليم الخاص”، مؤكدا أن “هناك نقص كبير في أجهزة الكمبيوتر المحمول واللوحي وفي الإنترنت والكهرباء. ولكن الحاجة ملحة أيضا إلى تدريب المعلمين وتوفير المنصات الملائمة وإلى الموارد الرقمية المستدامة”.

وإذ أعلن أنه “توافرت للوزارة منصة وموارد مجانية لفترة محددة”، قال: “نحتاج إلى تقوية الصناعة التربوية الرقمية التي تحول مناهجنا إلى دروس تفاعلية. ان التحدي الماثل أمامنا يحتاج إلى التمويل وإلى الوقت وإلى الانخراط الفعلي من الجميع ومن دون استثناء في هذه الورشة الوطنية الكبيرة، فهناك حاجة أيضا إلى مواكبة هذه الخطوات مع تطوير التشريعات، وإلى إرساء نظام للتقييم يكون فاعلا ومعبرا عن السعي الدائم لجودة التعليم”.

أضاف: “إن الحجر المنزلي والهلع من الوباء تسبب بضغوط نفسية على المواطنين والمعلمين وخصوصا على المتعلمين، في ظل انسداد الأفق وغياب اللقاحات والأدوية حتى يومنا هذا، وبات لزاما علينا العودة إلى التعليم المدمج والتزام المعايير بكل دقة”، معلنا “الانفتاح على كل المساهمات الرائدة التي ترفع مستوى الجهوزية في المدارس ولدى الأهل”.

وحيا “الجهود التي يبذلها فريق العمل في المركز التربوي للبحوث والإنماء وفي مديرية الإرشاد والتوجيه، لجهة الإرشادات والموارد الرقمية وتدريب المعلمين والقيام بالأبحاث والدراسات لتعزيز الخيارات الرقمية”، وقال: “نحن في حاجة إلى توفير بيئة رقمية آمنة، وتصميم الدروس التفاعلية بالتعاون بين المؤسسات الوطنية والخبرات الخارجية. ونتطلع إلى التعاون الصادق مع الجميع حرصا على مصالح شبابنا، شاكرا الجميع على تعاونهم”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى