هل يتخلى “الحزب” عن “الصحة” مقابل “الأشغال”؟

هل يتخلى “الحزب” عن “الصحة” مقابل “الأشغال”؟
هل يتخلى “الحزب” عن “الصحة” مقابل “الأشغال”؟

أشار عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم في حديث لـ”إذاعة ” الى أن “الصمت الذي يلف مسار التأليف الحكومي يوحي بالايجابية على قاعدة الوصول للنجاح وتمرير الأمور من دون تعقيدات إضافية وتدخلات”.

وأضاف: “اليوم كل الاجواء إيجابية ولم تتبدل رغم الكلام الكثير الذي تعودنا عليه نتيجة الواقع اللبناني وتركيبته، والامر يحتاج الى مزيد من الاتصالات والمشاورات التي يجب ان يقوم بها الرئيس المكلف لتدوير الزوايا وتذليل العقد الصغيرة والوصول الى الشكل النهائي للحكومة العتيدة.”

وقال هاشم: “أولا عقدة الشكل من حيث العدد إذا ما ستضم 18 او 20 وزيرا، أما الامر الثاني فيتعلق بالحقائب وتوزيعها طائفيا. وهنا أشير الى أن مبدأ المداورة لم يتفق عليه نهائيا والتشاور لا يزال قائما باستثناء المالية التي بات محتما انها ستكون من حصة الطائفة الشيعية.”

وعن تخلي “” عن الصحة مقابل الاشغال قال هاشم: “إن هذا الامر لا يزال مدار بحث ولم يحسم بعد”.

وعن التأخير في التشكيل، ردّه هاشم إلى طبيعة النظام اللبناني “علنا نصل في يوم الى الخروج من هذه التركيبة التي تحكمنا بالعودة الى الواقع باللعبة الديموقراطية اللبنانية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى