الجمود سيد الموقف!

الجمود سيد الموقف!
الجمود سيد الموقف!

أفادت مصادر مواكبة لاتصالات المفاوضات بأنه في الوقت الذي أوحَت حركة الرئيس المكلّف المكوكية بين “بيت الوسط” وقصر بعبدا، في الأيام الخمسة الأولى التي أعقبت التكليف، أنها قرّبت الحكومية قبل حلول اسبوع على الاستشارات النيابية بشِقّيها المُلزمة وغير الملزمة، كانت المفاجأة انها توقفت بنحو غير معلن ومستغرب في آن.

وعندما تجمّدت وتفرملت اللقاءات والزيارات قبل يومين من عطلة نهاية الأسبوع، وانسحب الجمود على يومي العطلة، غابت المشاورات الخاصة بالتشكيلة الحكومية، وتراجعت السيناريوهات التي وزّعت الحقائب بداية على الطوائف والاحزاب السياسية في ظل حديث خجول عن بعض الأسماء التي تنتظر دخول “الجنة الحكومية”، منذ النهاية المأسوية لتجربة تكليف السفير مصطفى أديب قبل اعتذاره في نهاية أيلول الماضي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى