فنيش: لقاءا نصرالله بباسيل وفرنجية غير مرتبطين بالتطورات

فنيش: لقاءا نصرالله بباسيل وفرنجية غير مرتبطين بالتطورات
فنيش: لقاءا نصرالله بباسيل وفرنجية غير مرتبطين بالتطورات

توقّع وزير الشباب والرياضة محمد فنيش أن “ينتهي مجلس الوزراء من مناقشة مشروع الموازنة هذا الاسبوع كحد اقصى”، مشيرا الى “تعدد المقاربات بين اعضاء الحكومة بشأن بعض البنود”.

ولفت، عبر “المركزية”، الى ان “جلسة الخميس سيُخصص جزء منها لمتابعة دراسة الموازنة ثم دراسة جدول الاعمال المؤلّف من 36 بندا من دون ان يتضمّن اي تعيينات”.

وقال: “القوى السياسية كافة تريد الاصلاحات، لكن ما هو غير مفهوم ما هي الاصلاحات المطلوب تضمينها في الموازنة وما هي الاصلاحات التي تحتاج الى وقت للسير بها”، مؤكدا “اننا كـ”” لن نقبل بفرض ضرائب على الفقراء وذوي المداخيل المحدودة”.

وإلى موضوع الموازنة، ملف خلافي آخر بدأ يطل برأسه بين اركان الحكومة وهو العلاقة مع وإعادة التواصل معها من بوّابة بحث مسألة النزوح السوري وعودة معبر البوكمال الى العمل.

وأوضح فنيش أن “هناك نقطتين اساسيتين يجب وضعهما على طاولة البحث بغض النظر عن الصيغة (في الحكومة او اي لجنة تُشكّل لهذه الغاية) انطلاقا من حسابات مصلحة البلد وبعيدا من الخلفيات السياسية: الاولى حجم الضغط الهائل للنازحين السوريين على الاوضاع المعيشية وما يرتّب ذلك من ارتفاع معدّل الانكماش الاقتصادي ونسب البطالة، وضرورة وضع رؤية للمعالجة بالتوازي مع خطوات عملية متّفق عليها”.

وأضاف: “البلد لم يعد يحتمل وعلى القوى السياسية كافة التعاون من اجل الخروج بمقاربة جدّية وعملية لملف النزوح من اجل تحرير من عبء النازحين وبالتالي تخفيف الضغط الاقتصادي والمعيشي عنه من دون اي خلفية عنصرية وإنما من اجل المصلحة الوطنية اولا ومصلحة النازحين بالعيش في بلدهم بكرامة ثانيا”.

وشدد على “ضرورة الخروج من الاستغلال السياسي لهذا الملف، فمن يرد مساعدة النازحين فليساعدهم في بلدهم وليس في لبنان”، معتبرا أن “توظيف ورقة النازحين في لعبة الرهانات اصبحت من دون جدوى، لأنها اصبحت عبئا عليهم”.

أما النقطة الثانية، وفق فنيش، “فهي قضية معبر البوكمال الذي أُعيد فتحه أخيرا. فهو منفذ اقتصادي اساسي للبنان من اجل تصدير منتجاته نحو السوق العراقية. وهاتان النقطتان (النزوح ومعبر البوكمال) لا يمكن تطبيقهما بمعزل عن التواصل مع . فلا مفرّ من ذلك”.

الى ذلك، اوضح فنيش ان اللقاءين الاخيرين اللذين عقدهما الامين العام لـ”حزب الله” السيد اولا مع رئيس “” الوزير ثم رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية “غير مرتبطين بتوقيت محدد كما يروّج. فهما محددان منذ فترة ولا ترابط بين توقيتهما وتطورات الاوضاع المحلية والاقليمية كما يُقال. والسيد حسن يعقد لقاءات دائمة مع الحلفاء منها مُعلن ومنها غير معلن”.

وأضاف: “من الطبيعي ان تُبحث تطورات الداخل والخارج في هذين اللقاءين”.

وردا على سؤال عمّا اذا كان “حزب الله” سيعرض موضوع العقوبات الاميركية على طاولة مجلس الوزراء من باب الاجراءات التي تتّخذها المصارف في هذا الشأن، لاسيما وأن الامين العام للحزب تحدّث عن هذا الموضوع في اطلالاته الاخيرة، أوضح فنيش أن “ما نطرحه على طاولة مجلس الوزراء نشير اليه مسبقا عبر الاعلام، فلو كان هناك شيء لنقوله لقلناه، ونحن لا نتوقّف عند تكهنات الصحف والتحليلات، وما يصدر عنّا رسميا هو الذي يُعبّر عنا وليس عبر الاعلام”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى