هل يستطيع المستقبل تخطي أزمته الداخلية في المنية؟

هل يستطيع المستقبل تخطي أزمته الداخلية في المنية؟
هل يستطيع المستقبل تخطي أزمته الداخلية في المنية؟

كتب جهاد نافع في صحيفة "الديار": هل يستطيع ان يتخطى ازمته الداخلية في المنية؟ وكيف سيواجه التيار الازرق هذا الكم من المرشحين الذين كانوا بارزين في صفوف الحريرية السياسية منذ العام 2005 والى اليوم الى درجة انه اطلق على المنية اسم مدينة الشهيد الرئيس رفيق الحريري.

يظن احد فاعليات المنية ان الرئيس يواجه مطبات عديدة في المنية من شأنها ان تنعكس سلبا على حضوره الشعبي وعلى النتائج الانتخابية في المنية التي جعلها القانون الجديد دائرة مستقلة عن الضنية على الرغم من كونهما قضاء واحدا، وضمن دائرة الشمال الثانية الانتخابية.

قبل اسابيع قليلة استقبل الحريري وفدا كبيرا من فاعليات المنية نقل اليه شكاوى عديدة على اداء النائب كاظم الخير وتمنوا عليه تغييره لمصلحة مرشح آخر يسميه الحريري من بين اسماء عديدة سواء كانت من عائلة الخير او من عائلة علم الدين.

ويبدو ان الحريري قفز فوق كل ما سمعه ولم يجد بديلا عن كاظم الخير لعدة اسباب في رأي مقربين منه، منها ان كاظم الخير بقي وفيا للحريري خلال ازمته الاخيرة مع وكسب ثقته دون ان يرتكب اخطاء تنظيمية او سياسية ولا هفوات على غرار بعض النواب في تيار المستقبل.

قبل اشهر قليلة كانت الانظار تتجه الى اسماء اخرى من عائلة الخير على صلة متينة بأمين عام تيار المستقبل احمد الحريري الذي كان في كل زيارة له الى المنية يلتقي فيها اول من يلتقي بأحمد هاشم الخير، حتى ظن الجميع انه الخيار البديل لكاظم الخير.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا.

(جهاد نافع - الديار)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى