أخبار عاجلة
أسود: تحية إلى سعد الحريري المنقذ العظيم -
وهاب: “التيار” و”الحزب” لن يسميا الحريري -
الدولة اللبنانية تدّعي على حبيش! -
حسن مراد: نحن دولة منهوبة وليست فقيرة -
هكذا استذكر الجراح جبران تويني -
مجددًا… انهيار جزء من الجبل عند نفق شكا! (فيديو) -

معوض: لن أمنح الثقة إلا لحكومة تكنوقراط مصغرة

معوض: لن أمنح الثقة إلا لحكومة تكنوقراط مصغرة
معوض: لن أمنح الثقة إلا لحكومة تكنوقراط مصغرة

إشترك في خدمة واتساب

أشار رئيس “حركة الاستقلال” النائب ميشال معوض، الى ان “اللبنانيين أثبتوا أنهم شعب حيّ متمسّك بوطنه وفخور بهويته ويعشق علمه، وقد قالوا كلمتهم بأروع طريقة نافسوا فيها أرقى الشعوب. فالشعب اللبناني يريد حقوقه بالعيش الكريم، يريد وطناً على قدر طموحاته وقدراته تديره دولة ومؤسسات شفافة تلتزم بالقوانين وأطر المحاسبة القضائية لجميع الفاسدين”.

وتابع معوض في بيان “إن التفاف اللبنانيين على إعلاء شأن المواطنة كمفهوم موحِّد أساسي وضروري لبناء مجتمع حديث ودولة متطورة، سمح بكسر ليس فقط منظومة ترسخت خلال عقود كانت تغرق في مسار الانحلال إنما كسر أيضاً النمطية التي كانت تمنع أي إمكانية للإنقاذ.

أمام هذا الواقع ثمة مسؤولية جماعية ليس فقط للإصغاء لما يجري إنما للتفاعل معه كي يُنتج الإصلاح المطلوب ويضع لبنان على مسار النمو والأمل والحداثة، فنتفادى أن نغرق في الفوضى والانهيار”.

واضاف “ولذلك، ومنذ اليوم الأول اعتبرت أن المدخل الصحيح للحل هو في تشكيل حكومة مصغّرة من التكنوقراط والمتخصصين أصحاب الكف النظيف، لخلق الصدمة الإيجابية المطلوبة، ولأنها الوحيدة القادرة في ظل الظروف الحالية على انتشال لبنان من المأزق الكبير ومنع انهياره”.

وقال: “وبناء على ما تقدّم أعلن ما يأتي:

ـ أولاً: أطالب بتشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت، لأن كل يوم تأخير في عملية التكليف والتشكيل يكبّد لبنان خسائر هائلة من ماليته واقتصاده وثقة المؤسسات الدولية به، وما تخفيض التصنيف الأخير الصادر عن وكالة “موديز” سوى مؤشر واضح على  أن لا مجال لأي انتظار أو تأخير إضافي، وخصوصاً في ظل ما بات يلمسه المواطنون والشركات اللبنانية من معاناة يومية في حال طالت ستؤدي إلى كبير. مستقبل لبنان واللبنانيين على المحك، وعلى الجميع أن يقدّموا التضحيات المطلوبة لتأمين تحقيق المصلحة العامة.

ـ ثانياً: أجدد مطالبتي بتشكيل حكومة كاملة من التكنوقراط  والمتخصصين، لأنه لا يجوز بأي شكل من الأشكال تحميل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع لطرف من دون سواه، فالجميع يتحمل المسؤولية والشعب قال كلمته “كلن يعني كلن”. والمطلوب اليوم أن نرى وجوهاً في مواقع المسؤوليات الحكومية تنال ثقة الشعب اللبناني أولاً، والأسواق المالية ثانياً، والمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ثالثاً، من دون أن ننسى أنها تحتاج لأن تنال ثقة مجلس النواب اللبناني.

ـ ثالثاً: حرصاً مني على التزامي بالمطالب أعلاه، أعلن أنني لن أسمّي إلا شخصية من التكنوقراط لرئاسة الحكومة، وتحديداً من محيط الرئيس لأنني لن أقبل بحكومة من لون واحد تؤدي إلى عزل لبنان، وهذا المحيط يزخر بالطاقات لإدارة المرحلة الحالية. كما أعلن من اليوم أنني لن أمنح الثقة لأي حكومة لا تكون حكومة تكنوقراط ومتخصصين بالكامل”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق طلبات من حبشي لمعلومات حول ملفات الكهرباء والنفط
التالى لبنان أسير «مثلّث الفواجع» فكيف… ينجو؟