أخبار عاجلة
الخطيب رئيساً للحكومة وصعوبات تواجه التأليف -
أرقام صرف الموظفين ترتفع ووزارة العمل تستنفر -
دراسة تكشف: منتجات المكياج قد تحمل أمراضاً قاتلة! -

“حملة مفتعلة” على رئيس الجمهورية؟

“حملة مفتعلة” على رئيس الجمهورية؟
“حملة مفتعلة” على رئيس الجمهورية؟

إشترك في خدمة واتساب

تحكمت ارتدادات المقابلة التلفزيونية لرئيس الجمهورية العماد وما أطلقه فيها من مواقف، بالمشهد السياسي، ولم ينجح التوضيح الرئاسي للجملة الملتبسة التي اطلقها، في تخفيف غضب الساحات التي ركزت تصويبها بالأمس على بعبدا، بالتزامن مع قطع شبه شامل للطرقات في والمناطق، صاحَبته تشنجات وعراكات في أكثر من نقطة بين المواطنين والمحتجين. وعلى وجه الخصوص في منطقة جل الديب، حيث فوجىء المحتجون بظهور مسلحين حاولوا فتح الطريق بالقوة، عمد أحدهم خلال ذلك الى إطلاق النار في اتجاه جموع المحتشدين، الأمر الذي أدى الى فوضى عارمة في المنطقة وهرج ومرج، قبل ان تأتي قوة كبيرة من اللبناني الى المنطقة وتُخرج المسلحين منها.

غداة مقابلة عون تفاعلت سياسياً، مع موجة اعتراضية، حملة عنيفة من أطراف الحراك ضد رئيس الجمهورية، مع تسيير تظاهرات حاشدة في اتجاه القصر الجمهوري، وهو الامر الذي دفع الجيش اللبناني الى اتخاذ اجراءات امنية بالغة الشدة في منطقة بعبدا، وإقفال كل الطرقات المؤدية الى القصر الجمهوري. علماً انّ رئيس الجمهورية أرسل من جديد طلباً الى المحتجّين لانتداب وفد منه للقاء به، الّا انّ المحتجين رفضوا ذلك.

الى ذلك، استغربت مصادر قريبة من رئيس الجمهورية ما وصفتها “الحملة المفتعلة على الرئيس عون، وتعمّد تحريف مواقفه التي أدلى بها في مقابلته التلفزيونية، وتفسيرها على غير معناها الحقيقي ووضعها في غير مقصدها”.

وتلاقي مصادر حليفة للتيار الوطني الحر ذلك، بالقول “انّ النزول الى الشارع كان محضّراً له قبل مقابلة رئيس الجمهورية، فحتى ولو قال انّ اللبن أبيض كانوا سينزلون الى الشارع ليقولوا انّ اللبن أسود”، مشيرة في هذا السياق الى “التجمّعات المنظّمة” التي اقيمت أثناء المقابلة، في مناطق نفوذ “القوات اللبنانية” و”الحزب التقدمي الاشتراكي”، اضافة الى نزول شبّان الى منطقة الكولا قدوماً من الطريق الجديدة التي يحظى بنفوذ كبير فيها والتعاطي بعدوانية ضد الجيش اللبناني في المنطقة”.

المصدر: الجمهورية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ثلاث رسائل رئيسية من مجموعة دعم لبنان في اجتماع باريس
التالى لبنان أسير «مثلّث الفواجع» فكيف… ينجو؟