أخبار عاجلة
حواط: فشلتم.. ارحلوا وافسحوا المجال لحكومة أخصائيين! -
كنعان: موازنة 2020 ستخرج معدّلة -
جمعية المستهلك ترد على إعلان الأفران “العصيان” -
حبيش: سأتابع ملف سلوم مع عويدات -
فنيانوس التقى وفداً من المتظاهرين… وهذا ما وعدهم به -

السنيورة: على جميع الأطراف تقدير حساسية المرحلة الحالية

السنيورة: على جميع الأطراف تقدير حساسية المرحلة الحالية
السنيورة: على جميع الأطراف تقدير حساسية المرحلة الحالية

إشترك في خدمة واتساب

شدد رئيس الوزراء الأسبق على أن “أولويات رئيس الحكومة المكلف يجب أن تكون النظر في مطالب المتظاهرين”، مؤكدًا أن “المحتجين ضاقوا ذرعًا من النخبة السياسية التي تسخر مقدرات الدولة لأحزابها بعيدا عن مصلحة الوطن والمواطنين”.

قال، في حديث لـ”سكاي نيوز عربية” وتعليقًا على آخر المستجدات في الساحة اللبنانية: “إن ما يفرضه الدستور بعد استقالة رئيس الوزراء هو أن يقوم عون بدعوة إلى إجراء استشارات ذات نتائج ملزمة”.

ولفت إلى أن “ما يحدث في ، خلال الوقت الحالي، يشكل “تعديًا على المجلس النيابي، لأن 19 يومًا مضت على استقالة الحريري من دون أن يقوم عون بتلك الاستشارات، وهذا الأمر فيه مخالفة صريحة للدستور”.

وفيما يقول عون إنه تأخر في تحديد موعد الاستشارات لأنه بصدد إزالة العقبات أمام رئيس الوزراء المكلف حتى يجري تشكيل الحكومة بسهولة أكبر، أكد السنيورة أن “مخالفة الدستور حاصلة في الوقت الحالي، بغض النظر عما يقوله رئيس الجمهورية بشأن تسهيل المهمة”.

وأردف: “هذا التسخير لمقدرات الدولة لصالح الأحزاب السياسية أمر خاطئ ويجب أن يتوقف”، مشيرا إلى أنه “على جميع الأطراف في لبنان تقدير حساسية المرحلة الحالية، وعلى رئيس الحكومة المكلف أن ينظر أولا في مطالب المتظاهرين ويقدم لهم خطوات لطمأنتهم”.

وقال: “ما يطلبه المتظاهرون هو حكومة من الكفاءات، وهذا النوع من الحكومات استثنائي حتى في الأنظمة الديمقراطية وهو مطلوب ريثما تقوم الطبقة السياسية بإعادة تأهيل لنفسها”.

ورأى السنيورة أن “الأقدر على تولي المسؤولية هو سعد الحريري لكن لا يمكن الاكتفاء بتسميته رئيسًا للوزراء، لاسيما أن اسمه جرى تحييده وظل بمنأى عن الشتائم التي جرى توجيهها إلى أفراد من النخبة الحاكمة في البلاد”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى لبنان أسير «مثلّث الفواجع» فكيف… ينجو؟