أخبار عاجلة
كرم: نقول لهم هذا لبنان وليس إيران -
عطاالله: أصبح جليًا من يتلاعب بالبلد منذ 17 تشرين -

إهتراء السلطة وإفلاسها... عودوا إلى الغضب

إهتراء السلطة وإفلاسها... عودوا إلى الغضب
إهتراء السلطة وإفلاسها... عودوا إلى الغضب

إشترك في خدمة واتساب

كتب عصام صالح في :

ليس خبر الإنتحار بجديد، كل يومٍ نسمع عن الإنتحار و محاولات الإنتحار إنما الظروف التي احاطت بإنتحار ناجي الفليطي هي المثيرة للتساؤل.

ظروف فتحت العيون على إهتراء هذه السلطة، سلطة منعت وتمنعت ومايعت بتقديم أبسط الحقوق لمواطنيها، أبسط الحقوق المعيشية الطبية الحياتية.

هل قرأ أفراد هذه السلطة الدستور اللبناني الذي ينص على حق اللبناني بالعيش بالمسكن بالملبس بالأمن، حقوق أُقرت دستورياً وبقيت حبر على ورق.

مطالبين بهذه الحقوق نزل اللبنانيون إلى الساحات واستشرست السلطة بالدفاع عن مكتسباتها، عن مناصبها، عن كراسيها..

استعملت الترغيب والترهيب إستطاعت إمتصاص النقمة وحولت من الساحات من الفعل إلى رد الفعل من مركز قرار إلى سجنٍ للثورة في الساحات... وهل سمعت سلطة يوماً أصوات الساحات؟

لا للساحات إلا لإحداث الضجيج لا لثورة الكفوف المخملية وغصن الزيتون لن تكون هناك ثورة إن لم تسمع السلطة ضجيجها مهما صمت آذانها عودوا إلى الساحات إلى المواجهة أسمعوهم أنين المستضعفين أسمعوهم وجع الناس أسمعوهم على رغم قولهم أنهم لا يسمعون

إلى الشارع لشل الحياة المدنية وليقولوا قطاعاً للطرق نعم نحن قطاع طرق لن ننتظر أن يحين دورنا كي نذهب إلى الموت بأقدامنا

حوالي الخمسين يوماً في الشارع والساحات والمكتسبات تكاد تكون معدومة والسلطة تتصرف مع الساحات على قاعدة اللا موجود.

عودوا إلى الشارع و لاتجعلوهم يرتاحون طالما هناك فقير يتألم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق من طوفان الطرقات.. صيد سمك وسيارات تغرق!
التالى إقفال موقت بحق 11 مؤسسة ملوثة لليطاني في بعلبك