أخبار عاجلة
هايدي محمد تكذب عاصي الحلاني.. ووالدتها تكشف الحقيقة -
وزير الداخلية: لا أملك حسابًا على “تويتر” -
الموسوي: لا بد من التعاون مع الحكومة وإعطائها فرصة -
خبير اقتصادي يكشف: كارثة ستحل بالدولار في 2020 -

الثورة تخوض حربين شرستين ضد السلطة الفاسدة والعدو المستغّل

الثورة تخوض حربين شرستين ضد السلطة الفاسدة والعدو المستغّل
الثورة تخوض حربين شرستين ضد السلطة الفاسدة والعدو المستغّل

إشترك في خدمة واتساب

مرة جديدة تقول ثورة للخارج لا شأن لك. مرة جديدة تقول لكل مصطاد في الماء العكر وكل ساع لاستغلالها لمآرب بعيدة عن هدفها الاساس اصمت. كثر في الداخل والخارج حاولوا ويحاولون توظيف الثورة على الفساد والفاسدين لاغراض سياسية تبدأ في لبنان ولا تنتهي في ايران والولايات المتحدة الاميركية، لهؤلاء جميعا تقول الثورة “خيطوا بغير هالمسلة”. لمن فاته كيف ولماذا انطلقت الثورة، فليراجع يوميات اللبنانيين وممارسات السلطة الحاكمة قبل 17 تشرين وتحديدا في الشأن الاجتماعي والاقتصادي، حيث لم يعد من مساحة للسياسة، لان لقمة العيش المفقودة اولاً.

اعداء الثورة اكثر من ان يحصَوا. في الداخل بدءا من الطبقة السياسية الى فئة من الشعب ما زالت تقدم مصالح الزعماء على معيشتها، اما لان هذه الطبقة تشكل معبرها الوحيد الى الخدمات والتوظيفات والمصالح الشخصية وهي اولوية بالنسبة اليها بغض النظر عن حال من لا يستزلم، لينتهي به الحال اما على باب سفارة طلبا للهجرة او انتحارا، على غرار شريط الحوادث االيومية، او لقناعتها بأن القضية الاهم ليست معيشية بل مصيرية وجودية تتولى المقاومة الدفاع عنها. وفي الخارج ثمة من يتربص بلبنان شراً ويتحين الفرص لتوظيف اي حراك ضد السطة في بازار نزاعاته الاقليمية والدولية. هذا العدو هو الاشد خطرا كما تقول مصادر الثوار لـ”المركزية”، لان رافضي الثورة في الداخل لا يمكن الا ان يكونوا مؤيدين ومقتنعين بأنها ان نجحت ستكون لمصلحتهم قبل مصلحة الثوار، ما دامت المطالبة بحقوق الحد الادنى للمواطن ستعود عليهم بالفائدة وتجعل معبرهم الى الدولة كفاءتهم وخبرتهم لا زعيمهم. بيد ان عدو الخارج ضرره مزدوج على الثورة لانه يتوسل عبرها تعميم الفوضى في لبنان واستغلالها اقليميا لتحصين موقعه واستخدامها ورقة يمكن ان يوظفها لمصالحه التي لا يمكن ان تلتقي في اي شكل مع المصلحة الوطنية اللبنانية.

في هذا المجال، تشير المصادر الى موقف رئيس وزراء  بنيامين  من لشبونة حيث يلتقي وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، اذ اعتبر، “أن احتجاجات   ولبنان  وإيران “فرصة كبيرة” للضغط على طهران، مشيراً إلى أنّه اتفق مع ، دونالد ، على استغلالها وان التظاهرات نفسها تمثل “أرضية خصبة” لإضعاف الجمهورية الإسلامية”.

هذا الموقف الاسرائيلي الانتهازي، تؤكد المصادر انه اكثر ما يضر الثورة ويخدم السلطة التي تتهم الشعب الثائر منذ اليوم الاول، تارة بأنه مموّل من السفارات واخرى بأنه ينفذ مؤامرة كونية على العهد وحزب الله. بيد ان الانتفاضة كانت وستبقى، كما ارادها الشعب مطلبية معيشية لبنانية صافية، تستمد قوتها من حق اللبنانيين بدولة نظيفة غير منهوبة تؤمن لهم العيش اللائق والحياة الكريمة، وقد اكد اربابها في اكثر من محطة قدرتهم على بناء دولة من هذا النوع حيث اثبتوا وحدة لا مثيل لها نبذت الطائفية والعنصرية ووحّدت لبنان في جميع مناطقة تحت راية علم لبنان، دولة الشباب الواعي المثقف، دولة الشفافية والمحاسبة،  دولة يمد فيها المقتدر يده الى اخيه المحتاج ليدرأ عنه العوز والفقر ، وقد تجلت هذه الصورة في ابهى وجه بعيد حوادث الانتحار المتكررة بفعل عزة نفس اآاء لم تسمح كراماتهم المجروحة بالقفز فوق العجز عن تأمين حياة لائقة لعائلاتهم، اذ كرت سبحة المساعدات وفتحت مطاعم ومؤسسات غذائية ابوابها لمد من يحتاج بالطعام والشراب وسائر مستلزمات الحياة.

هذه الثورة، تؤكد المصادر، انها تخوض حربين شرستين في وجه سلطة فاسدة وعدو خارجي غاشم، وهي بوطنية ابنائها التي لا مجال للشك فيها، ستشكل الحصن المنيع في وجه كل من يسعى لاستغلالها او حرفها عن هدف بناء “الجمهورية الثالثة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أول صورة لكارلوس غصن بعد فراره المثير من اليابان