أخبار عاجلة
صحة العين في عصر الشاشات -
اجتماع وزاري للجوار الليبي بالجزائر.. والوفاق تقاطع -
أول وزيرة دفاع بلبنان والمنطقة -
فرنسا: لا دعم للبنان من دون “نأي بالنفس” -
ضغوط حزب الله تفرض حكومة على مقاس فريق 8 آذار -
4 أبراج ملائمة للزواج.. هل أنتِ بينها؟ -
البرلمان يصادق على تحديد الملك البحري المغربي -

نقابة المحررين نعت جوزف ابو خليل

نقابة المحررين نعت جوزف ابو خليل
نقابة المحررين نعت جوزف ابو خليل

إشترك في خدمة واتساب

نعى نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان، إلى “الأسرة الصحافية والإعلامية في وديار الإنتشار والعالم العربي، أحد أبنائها البررة الزميل جوزف ابو خليل الذي ترجل عن صهوة دنياه فارسا زاده الفكر والرأي والعطاء الدائم للمهنة التي أحبها وانقطع إليها، ولم يمر فيها مرورا عابرا، بل خلف فيها بصمات ستظل منطبعة في ذاكرة الزمن.

أمضى الراحل الشطر الأكبر من حياته في جريدة “العمل” الناطقة باسم حزب “الكتائب اللبنانية” محررا، كاتبا، فرئيسا للتحرير سحابة سنين طويلة، وكتب بعد احتجابها في عدد من كبريات الصحف المحلية والعربية.

أصدر العديد من المؤلفات التي تناولت القضية اللبنانية وكان لها موقع الصدارة في المكتبات، وهي تعكس مدى إطلاعه وسعة أفقه، وسلاسة أسلوبه وعمق ثقافته. وباتت مراجع رئيسة لكل باحث في تاريخ لبنان الحديث.

وفي حزبه قام بأدوار كبيرة إلى جانب مؤسسه المغفور له الشيخ بيار الجميل، وكان مستشارا مقربا من الرئيس أمين الجميل والرئيس الراحل بشير الجميل. وتقلب في العديد من المناصب وأبرزها: الأمين العام للحزب ونائبا أول للرئيس”.

ورثاه نقيب المحررين جوزف القصيفي فقال: “أحد شيوخ الصحافة يرحل بعدما أتم سعيه وجاهد الجهاد الحسن، مستلا سيف الكلمة من غمدها، متعبدا لها، ومتنسكا في صومعتها، وكانت وسيلته الأحب في الدفاع عن عقيدته الوطنية، والكرازة بمبدائها.

وهو ابن بار بالنقابة وقف إلى جانبها في أصعب الأوقات وأدق الاستحقاقات، دافعا عنها ما تعرضت له من ضغط في زمن الحرب، وإنقسام العاصمة إلى شطرين. وكان حريصا على القيام بواجباته حيالها، على الرغم من تقادم العمر. وكان رجلا إستثنائيا، ظل يواظب على عمله، ويدأب على البحث والتنقيب والكتابة حتى قبل أيام من رحيله.

إن نقابة المحررين تفخر بأمثال هذا الرجل الكبير الذي تزين جدولها باسمه، إلى جانب ضمة من كبار غابوا أو ما زالوا على قيد لبنان، وكانوا مصدر فخر لوطنهم ومهنتهم، بما اغدقوا من سخي العطاء الفكري والأدبي.

رحمك الله رحمة واسعة. وأفسح لك في جوار المؤمنين الصالحين من عباده. أنه لسميع مجيب”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أول صورة لكارلوس غصن بعد فراره المثير من اليابان