قاطيشا: حين يفشلون في أي ملف يرمون التهمة على “القوات”

قاطيشا: حين يفشلون في أي ملف يرمون التهمة على “القوات”
قاطيشا: حين يفشلون في أي ملف يرمون التهمة على “القوات”

إشترك في خدمة واتساب

حدّدت “القوات اللبنانية” نقطتين من أجل أن تحكم على الحكومة العتيدة: من حيث الشكل لجهة ما يمكن تسميته بـ”نوعية الوزراء” ومن حيث المضمون أي البيان الوزاري. ففي الشكل معظم الأسماء باتت معروفة أما في المضمون، فيتم العمل على خطة اقتصادية إنقاذية بالتوازي مع العمل على التأليف.

واعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب وهبي قاطيشا أن “القوات” ليست راضية، بالنسبة إلى النقطة الأولى التي حققتها، إذ تبيّن أن التركيبة الحكومية بنيت على تعيين مستشار الوزير الحالي أو مستشار المستشار لفلول الهيمنة، إذ  ينطبق على الحكومة العتيدة “محلك يا واقف” بحيث أن الأطراف السياسية ستتحكّم بها”.

وقال، في حديث إلى وكالة “أخبار اليوم”: “كنا ننتظر من القيمين على ملف التأليف تلبية مطالب الشعب الموجود في الطرقات منذ نحو 100 يوم، فيمكن اختيار شخصيات مستقلة لا علاقة لهم بالأحزاب الحاكمة لا من قريب ولا من بعيد. ولكن بلغ بهم الأمر إلى تعيين الدرجة الثالثة أو الرابعة من المستشارين، وبالتالي ما يرشح من معطيات لا توحي بالثقة. كنا ننتظر من المسؤولين أن يعودوا إلى عقلهم ووطنيتهم من أجل إنقاذ البلد وليس أن يتم التأليف انطلاقًا من المصلحة التي ستدرّ عليهم المناصب والأموال”، آسفا إلى أنه “حتى اللحظة لم يستطيعوا تجاوز هذه المعضلة”.

وعن تشتت المعارضة حيث موقف “القوات” مختلف عن مواقف “الكتائب” وكذلك “المستقبل”، لا بل أيضًا هذه الأطراف تتبادل الاتهامات؟ أجاب قاطيشا: “رغم ذلك تستطيع أن تشكل هذه المعارضة الضغط المطلوب، وإن كان كل طرف يعارض من زاوية معينة، حيث أن الجامع المشترك هو المطالبة بوزراء مستقلين بالكامل”، مشددًا على أن “معارضة “القوات” واضحة وصريحة ولا تقبل أي زغل، ولا تتأثر بمواقف البعض ومن يهاجمنا ومن لا يهاجمنا، أكان حليفنا أو غير حليفنا”، ومشيرًا إلى أن “المعارضة الحقيقية تنطلق من الناس قبل أن تنطلق من الأحزاب”، قائلًا: “لا اعتقد أن الناس تقبل بهكذا حكومة”.

وعن موقف النائب ، قال: “نحن لا نردّ على الشيخ سامي لا بل نستوعبه، فهو حفيد بيار الجميل وشقيق الشهيد بيار الجميل، وعمّه الرئيس بشير الجميل… وبالتالي “ماشي الحال”.

وعن اتهام “القوات” بقطع الطرقات، نفى قاطيشا الأمر، مشيرًا إلى أن “القوات” ليست موجودة لا في العبدة ولا في حلبا ولا في البحصاص، أو جبل ، لكن الحراك في أساسه شعبي، وإن كان هناك تواجد لـ”قواتيين”، فهؤلاء هم أيضًا جزء من هذا الشعب ولكن ليس هناك أي توجيه حزبي للمناصرين”.

وختم: “كل هذه التهم تراكمية وقد اعتدنا عليها، إذ حين يفشلون في أي مكان أو ملف يرمون التهمة على “القوات”، كونها لا تساوم”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل يرفض عون توقيع تشكيلات القضاء؟
التالى شهيد وجريح للجيش بعد إطلاق النار عليهما في الهرمل