“الكتائب”: لاستمرار الضغط بكل الوسائل لتشكيل حكومة كفوءة ومستقلة

“الكتائب”: لاستمرار الضغط بكل الوسائل لتشكيل حكومة كفوءة ومستقلة
“الكتائب”: لاستمرار الضغط بكل الوسائل لتشكيل حكومة كفوءة ومستقلة

إشترك في خدمة واتساب

أكد المكتب السياسي الكتائبي “أهمية الذهاب الى انتخابات نيابية فورا لإعادة تكوين السلطة السياسية من مجلس النواب الى الحكومة وصولا الى رئيس الجمهورية”، وجدد الدعوة الى “وضع اقتراح قانون تقصير ولاية مجلس النواب المقدم من كتلة الكتائب على رأس جدول أعمال اي جلسة تشريعية مقبلة للتصويت عليه لما لهذا الطرح من آثار ايجابية على الشارع الثائر والأمل بولادة جديد”.

ورأى ان “أحزاب السلطة تستمر في لعبة المحاصصة التي تمتهن وها هو المسار الحكومي فصل جديد من فصول اللامسؤولية واضاعة الوقت، اكراما لفريق سياسي من هنا أو طائفة من هناك او حتى محور اقليمي طامع بجر لبنان الى صراعاته العبثية”، مستغرباً “هذا الاستهزاء بمصير اللبنانيين”، وداعيا الى “استمرار الضغط بكل الوسائل السياسية والسلمية ليصار الى تشكيل حكومة كفوءة ومستقلة عن كل الأحزاب والسياسيين”، ومحذرا من “استمرار لعبة الأقنعة المستعارة فالشمس شارقة واللبنانيون باتوا يدركون الألاعيب السلطوية الفاشلة وسيعملون على اسقاطها”.

وتابع المكتب السياسي “تقارير للأجهزة الحزبية حول أحداث نهاية الأسبوع الفائت والتي كان لبيت الكتائب المركزي حصة فيها وكانت مناسبة لتوجيه التحية للرفاق والأصدقاء المناضلين الذين لم يتركوا الساحات منذ قرابة المئة يوم”، رافضا “اقدام السلطة على وضع القوى الأمنية في مواجهة المتظاهرين والسماح لبعض العناصر غير المنضبطة باستعمال الرصاص المطاط مصوبا الى الوجوه”.

واذ “قدر شعور القوى الأمنية التي اجبرت على مواجهة ناسها”، اعتبر انها “تماما كما المتظاهرين ضحية هذه السلطة التي تستعملها كدروع بشرية لتنفيذ مآربها وتحتمي خلفها في مواجهة غضب الناس”.

ونبّه “السلطة السياسية من ان كل تأخير في الحل السياسي سوف يؤدي الى المزيد من حالات اليأس والفوضى، ويحمل هذه السلطة مسؤولية التجاوزات التي تشهدها الساحات نتيجة قلة مسؤوليتهم والمماطلة واللامبالاة”، معاهدا “اللبنانيين أنه باق كما عهدوه ، رأس حربة في الدفاع عن حقوقهم البديهية المشروعة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هل تضع صفقة القرن لبنان أمام التطبيع مع دمشق