عثمان الزين المغرد في استقلالية لبنان، والمهاجم الشرس للنظام السوري وحزب الله والهيمنة الاقليمية والدولية

عثمان الزين المغرد في استقلالية لبنان، والمهاجم الشرس للنظام السوري وحزب الله والهيمنة الاقليمية والدولية
عثمان الزين المغرد في استقلالية لبنان، والمهاجم الشرس للنظام السوري وحزب الله والهيمنة الاقليمية والدولية

إشترك في خدمة واتساب

وجه رجل الاعمال والاقتصادي اللبناني عثمان الزين السهام نحو النظام السىوري وحزب الله والولايات المتحدة ورسيا منادياً بإستقلالية وسيادة ونزع سلاح المليشيات في لبنان.

ونشر سلسلة تغريدات على حسابه الشخصي في موقع ، قائلا، نجح الحزب في سيناريو تحويل معركة النظام في الى حرب ضد (الإرهاب) ويهول على اللبنانيين مستغلاً خوف الطوائف بأنه يحمي لبنان من خطر (الإرهاب) لكن بعد ثورة ١٧ تشرين إستفاق اللبنانيين من هذه المزاعم، والذي يجب المطالبة بها في هذه المرحلة هو حيادية لبنان ونزع السلاح وسيادة لبنان!

وأضاف، أمريكا وروسيا وحكّام العرب اإفقوا على انهاء تواجد التنظيمات في سوريا، وتحولت المعركة من معركة ضد النظام في سوريا الى معركة ضد (الإرهاب) لكن السؤال الذي يطرح نفسه؛ لماذا لا تشن هذه الدول، عدا () حرباً حقيقية لإنهاء النظام في سوريا والتواجد الايراني في البلاد، وقد تورطوا في جرائم حرب! فالنظام في سوريا اراد ان يهمين على لبنانَ وينتزع سيادتها بذريعة انها دولة (صُغرى) او (مُحافظة) ناسفاً كيان الدولة وسيادتها وكرامة شعبها متحكماً في قراراتها بأوامر ودعم النظام الإيراني وأذرعه في لبنان!

وتابع، إرهاب النظام في سوريا ولبنان بأيدي الحزب في استهداف المعارضين والمدنيين والاغتيالات والمتفجرات التي استهدفت امن واستقرار الوطن باوامر ايرانية وقضية سماحة في لبنان والكيماوي والبراميل في بلاده، وما يفعله النظام الايراني في ايران والعراق من قتل الثوار، كل ذلك اصلاً للارهاب الفارسي!

أما بخصوص لبنان، فقال، بعض الاجهزة الامنية منشغلة بالقضاء على أفراد أفرزتهم سياسة التدخل الخارجي والهيمنة الايرانية وأذرعها في لبنان والتي ورطت لبنان بحروب المنطقة والاستماتة للدفاع عن النظام في سوريا، وكان من الاجدر ازالة المسبب الرئيسي لوجود هذه الافراد بنزع سلاح الحزب وحيادية لبنان، والاقربون اولى..!

وعن تحطيم واجهات المصارف قال، يكفي تنفيذ ما يريده النظام في سوريا وايران من مهاجمة وتكسير المصارف، لأن هذا سيؤدي إلى عواقب وخيمة وإنهيار كامل للإقتصاد اللبناني بأيدي اللبنانيين، وبإستخدامهم كأداة لتنفيذ ما يريدونه، ولست مدافعاً عن ما تفعله المصارف في إذلال الناس على ابوابها، لكننا لا نريد الانهيار الرسمي للاقتصاد.

وختم، يبدو ان مخطط النظام في سوريا الى ضم لبنان (المحافظة) مستمر في حكومة حسان دياب بإتفاق الهيمنة الامريكية والايرانية كما حكومة الحزب السابقة، الذراع الايراني في لبنان واداة نظام الإجرام في سوريا.

وتوجه له أحد المغردين بسؤال، ما هي مشكلتك مع ؟
وأجاب، مشكلتنا مع النظام في سوريا هي مشكلة كل اللبنانيين، في هيمنة النظام على السيادة الوطنية، وفي المتفجرات والاغتيالات التي دمرت لبنان واقتصاده، وفيما يخطط له للان لتدمير ما تبقى من اقتصاد او الامتثال.. وفيما فعله في قتل النساء والاطفال والبراميل والكيماوي.. كل ذلك يجعلنا نعاديه!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هل تضع صفقة القرن لبنان أمام التطبيع مع دمشق