نحاس جال على المرجعيات الدينية: علينا خلق وظيفة إقتصاديّة لطرابلس

نحاس جال على المرجعيات الدينية: علينا خلق وظيفة إقتصاديّة لطرابلس
نحاس جال على المرجعيات الدينية: علينا خلق وظيفة إقتصاديّة لطرابلس

أكّد المرشّح عن المقعد الأرثوذكسي في مدينة الوزير السابق نقولا نحّاس أنّ "مدينة طرابلس تفتقد إلى الوظيفة الإقتصادية التي يجب أن تتميّز بها"، مشدّداً على أنّه "علينا خلق وظيفة إقتصاديّة للمدينة ضمن رؤية واضحة".

كلام الوزير نحاس جاء في خلال جولة قام بها على المرجعيّات الدينية والروحيّة في مدينة طرابلس، استهلّها بزيارة مطرانيّة الروم الأرثوذكس حيث كان في استقباله مطران طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت أفرام كرياكوس الذي أجرى معه جولة أُفق على أوضاع طرابلس الإقتصاديّة والبيئيّة والحياتية.

وأثنى المتروبوليت كرياكوس على "جهود الوزير نحاس الكبيرة التي بذلها إن في عمله في الشأن العام أو خلال وجوده في الوزارة"، مُقدّراً "إهتمامه الكبير الذي قدّمه في سبيل خير مدينة طرابلس بكلّ شرائحها ومن ضمنها الطائفة الأرثوذكسيّة التي ينتمي إليها معاليه".

وبارك كرياكوس خطوة نحاس بالترشح للانتخابات، مُتمنّياً "النجاح له ولكلّ مُرشّحٍ يعمل بإِخلاص للمدينة وأهلها".

ثمَّ توجّه نحاس إلى دار مطرانيّة طرابلس المارونيّة حيث كان في استقباله رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة الذي رحّب بالوزير نحاس، مشيراً إلى أنّ "الوزير نحاس يعتبر صديقاً على المستوى الشخصي وعلى مستوى الطائفة".

وقد جرى عرض للشؤون العامّة والمَطلبيّة لطرابلس على كافة الصعد.

وختم نحاس جولته بزيارة دار الإفتاء في المدينة حيث التقى مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار الذي توجّه للوزير نحاس بالقول: "أنت يا معالي الوزير جزءٌ من ضمير المدينة، ولا بدّ لي من التنويه إلى أنّكم وخصوصاً السيّدة الوالدة لم تتركوا طرابلس رغم كلّ الأزمات التي مرّت بها المدينة".

وحول الاستحقاق الانتخابي، شدّد المفتي الشعار على أنّ "النيابة تشريعٌ ومراقبةٌ لذا المسؤوليّة كبيرة في اختيار مَن نَراهُ يتمتّع بالمواصفات المطلوبة".

وأضاف: "طرابلس تنتظر أيّاماً هادئة ومُثمرة، وأنتم في مُقدّمة من يعمل خيراً لهذه المدينة أمّا نحن علينا بنشر الوعي الوطني والديني وإطفاء التوتّرات".

من جهته، أشار الوزير نحاس إلى أنّ "مدينة طرابلس تفتقد إلى الوظيفة الإقتصادية التي يجب أن تتميّز بها"، مقدِّماً لمحة تاريخيّة عن "تطوّر هذه الوظيفة وخسارتها ثمّ إستعادتها لمحاولة تعويض ما فات، وإعادة فتح أبواب المدينة أمام جيرانها التي خسرت حضورهم بسبب ما مرّت به من أحداثٍ أمنيّة".

وأكّد نحاس أنّه "علينا خلق وظيفة إقتصاديّة للمدينة ضمن رؤية واضحة"، لافتاً إلى أنّ "الأمور مرهونة بنتائجها أي بتنفيذ هذه الرُؤى".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى