تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

نشاط تدريبي يعزز المهارات المهنية للسجينات

نشاط تدريبي يعزز المهارات المهنية للسجينات
نشاط تدريبي يعزز المهارات المهنية للسجينات

إشترك في خدمة واتساب

برعاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ، أطلقت الجمعية اللبنانية الخيرية للإصلاح والتأهيل نشاطها في مجال بناء القدرات في سجن المركزي حول تزيين الحجاب وتصميمه.

يتم دعم هذا النشاط من خلال المبادرة النسوية الأورومتوسطية في إطار مشروع مدد للنساء الذي يموله الاتحاد الأوروبي من خلال الصندوق الاستئماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية، صندوق "مدد".

ويشجع هذا المشروع الوصول إلى خدمات شاملة في قطاعات متعددة والمشاركة فيها، مثل الحقوق القانونية والنفسية والاجتماعية والجنسية والإنجابية (GBR) ، والخدمات المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV) للنساء اللاجئات والمشردات والمجتمعات المحلية في .

 وأشارت رئيسة الجمعية السيدة فاطمة بدرة إلى أهمية الدورة بالنسبة للسجينات إذ إنها تزودهم بالمهارات اللازمة للعمل بعد نهاية فترة العقوبة وإدماجهم بشكل أفضل في المجتمع، وأكدت على ضرورة التركيز على تعزيز القوى العاملة النسائية.

وأضافت أن هذا يمكن أن يعزز الهياكل المجتمعية ودور المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا كقوة عاملة ماهرة، حتى في حالة المهن المنزلية.

وقالت "أشكر جميع الذين يدعمون وينفذون المشاريع التي تسعى إلى تعزيز وتمكين الأشخاص، وكذلك أولئك الذين يضمنون نجاح هذه الدورات، وخاصة إدارة سجن طرابلس المركزي"،

وختمت بدرة كلمتها بتوجيه الشكر للمدربة رحيل عليوه، على توفير المهارات العملية للمتدربين. 

بدورها، أثنت السيدة رحيل عليوه على السجينات لتصميمهن على تعلم مهارة جديدة يمكن أن توفر لهم دخلاً. كما سلطت السجينات الضوء على الأثر الإيجابي للتدريب والفرصة التي يتيحها للعمل المنزلي وتوليد الدخل بعد انتهاء فترة العقوبة، خاصة وأن زخرفة الحجاب وتصميمها يتطلبان تجهيزات بسيطة ويمكن ممارستها من المنزل.

كما ألقت محامية الجمعية السيدة ميرنا شاكر كلمة شددت فيها على أهمية مثل هذه الدورات للسجينات حيث توفر لهن المهارات اللازمة للاعتماد على الذات. وتجدر الإشارة إلى أنه سوف تتبع الدورات التدريبية جلسات توعية تتعلق بنوع وحقوق المرأة.

يذكر، أن حصة كبيرة من المساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي إلى البلدان المجاورة لسوريا تقدّم من خلال الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية، صندوق "مدد". ويشكل الصندوق الائتماني للاتحاد الأوروبي منذ إنشائه في ديسمبر 2014 جزءاً من استراتيجية شاملة لاستجابة معزّزة ومتّسقة للأزمة السورية. ويتناول بشكل أساسي الاحتياجات الاقتصادية والتعليمية والحماية والاجتماعية الطويلة الأجل للاجئين السوريين في البلدان المجاورة مثل ولبنان وتركيا والعراق، ويدعم المجتمعات المحلية إداراتهم المجهدة بشكل كبير.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 575 إصابة كورونا في لبنان
التالى بعد الكلام عن وجود مصابة في “مولان دور” جبيل… الإدارة توضح