حميد: اعطوا هذه الحكومة الوقت!

حميد: اعطوا هذه الحكومة الوقت!
حميد: اعطوا هذه الحكومة الوقت!

اعتبر عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب أيوب حميد، ان هذه “الحكومة أعطيت كرة نار ملتهبة، وتطالَب بان تقوم بمعجزات على مستوى قضايا كان الناس يئنون منها ومن تداعياتها، ولكن المتبصر الذي يمتلك ضميرا موضوعيا في مراقبته ومحاسبته ومساءلته لا يمكنه أن يتنكر لهذا الواقع الأليم الذي تلقفته الحكومة الوليدة، فلنعطها الوقت، ولكن ليس بالوقت الطويل لكي نبدأ تلمس الخطى المسؤولة التي يستعاد من خلالها ثقة البقاء في هذا الوطن”.
وقال خلال احتفال تأبيني في بلدة بيت ليف، إن “حصارا مريبا يلف وأهله، في ظل أزمات اقتصادية متعددة وكبيرة”.

وتابع حميد: “كانت هناك فرصة في ان نشرع موازنة العام 2020، وكان التحدي الاول في الوصول إلى إنجازها وإقرارها من أجل الانتظام العام للانفاق على مستوى الدولة وإدارتها. أما التحدي الثاني فكان مواجهة المستجدات التي طرأت، والتي أطلقت فيها شعارات لا يمكن لأحد أن يرفضها، وهنا نميز بين من أراد أن يركب الموجة ويجلس منتظرا في الصفوف الخلفية، ليحور مسار الحركات عن أهدافها النبيلة، وبين من كان يطالب بحقوقه المشروعة. والتحدي الثالث، أن يكون هناك حكومة وأن تستطيع أن تنجز بيانها الوزاري في وقت سريع، فتمثل أمام لنيل الثقة، وهنا لا بد من إنصاف حتى من حجب الثقة، لقد كانوا جميعا في الاتجاه الذي يخدم استمرارية المؤسسات. اليوم نحن أمام تحد كبير وهو العمل. فلا خير في أقوال لا تترجم إلى أعمال جدية ينتفع الناس منها ليستعيدوا ثقة ضاعت لمرحلة من الزمن” .

ولفت الى أن “رئيس الوزراء جاد كل الجد في القيام بمسؤولياته، ونحن نلاحظ إصراره على حل الملفات كافة التي تهم الناس”. ورأى أننا “أمام استحقاقات أساسية تتعلق بالمديونية العامة واليوروبوند واستحقاقات كثيرة وكلها يجب أن نتخذ فيها خيارات مرة، ولا نثق بالوصفات الدولية التي تكون عادة نسخا مطبوعة تعمم على كل الدول التي تمر بظروف دقيقة على مستوى واقعها المالي والاجتماعي، ولكن من المفيد دائما أن يستمع المرء الى أفكار وتوجهات ويستخلص منها ما هو ملائم ومفيد لواقعه، كي يستطيع معالجة مشاكله، وليس من الاشاعة أن الوطن ينهار وأنه لا مناص لنا إلا الاستسلام”.

وعن صفقة القرن، قال: “يريدون منا أن نرضخ ونقبل بتوطين الأشقاء الفلسطينيين وإدماج الأشقاء السوريين والتخلي عن مياهنا الإقليمية وثرواتنا الطبيعية، وإعادة رسم الحدود ما بين لبنان وفلسطين المحتلة، وأن نسير في ركب التطبيع مع الكيان الإسرائيلي الذي يتباهى قادته في حملاتهم الانتخابية بما استطاعوا إنجازه على مستوى اللقاءات ونسج الصداقات وبناء المصالح وفتح الاجواء الجوية لطائرات العدو الإسرائيلي في رحلاتهم الى الأقطار العربية. يريدون منا أن نخضع ونستجيب لكل ذلك، وإلا سيستمر الحصار حولنا”.

وختم حميد: “هذا الشعب الأبي الذي تعود على تقديم التضحيات وتحمل المصاعب لن يرضخ لحالات الإذلال والقهر وسيستمر في الممانعة والمقاومة رغم كل الشدائد والمصاعب. سنحفظ معاناة الآباء والأمهات ودماء الشهداء لتبقى هذه الأرض حرة كريمة عزيزة وستبقى قبلتنا، الأرض المقدسة، وسيأتي اليوم الذي تعود فيه طاهرة من دنس الإحتلال البغيض”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى