حض فرنسي للسعودية بعدم ترك لبنان

حض فرنسي للسعودية بعدم ترك لبنان
حض فرنسي للسعودية بعدم ترك لبنان

ترك الاعلان الفرنسي على هامش قمة العشرين المالية عن امكانية تقديم مساعدة مالية للبنان بصيص نور في النفق المظلم الذي بلغته الازمة النقدية الاقتصادية في . وعلى رغم نفي مصادر مقربة من المرجعيات الرسمية وتحديدا بعبدا وعين التينة تبلغها من دوائر الخارجية والدبلوماسية اي شيء على هذا الصعيد، واضعة الامر في اطار المواقف الفرنسية التي اعتاد الفرنسيون على تكرارها واللبنانيون على مسامعها نظرا لما يربط البلدين من علاقات ود وصداقة يعود تاريخها الى عهد الاستقلال وحتى الى ما قبل اعلان دولة لبنان الكبير، تفيد المعلومات نقلا عن اوساط دبلوماسية اوروبية “المركزية” ان الوفد الفرنسي المشارك في قمة العشرين كان اجتمع مع الوفد السعودي وان وزير المال الفرنسي برونو لومير اثار مع نظيره السعودي خالد الجدعان الوضع اللبناني وما يعيشه هذه الايام من ازمات خصوصا على الصعيد المالي ووجوب مد العون له على قاعدة عدم تركه وحيدا وساحة مفتوحة امام التدخل الايراني الذي بدأ يتحين الفرص لذلك في كل يوم.

وتضيف: ان الوفد الفرنسي تطرق خلال اجتماعه مع الوفد السعودي ايضا الى ما يجمع وبيروت وتحديدا اهلها الذين يرون في المملكة العربية ليس مرجعا دينيا وحسب بل مرجع سياسي لطالما استندوا اليه ايام الصعاب والشدائد، وان الوزير لومير المح امام نظيره الجدعان الى وجود اتجاه لدى الادارة الفرنسية في امكان تقديم مليار يورو كمساعدة لتطبيق لبنان الاصلاحات التي وعد بها من جهة وفي مقابل ما سيعهد الى شركة توتال في الملف النفطي الذي يفترض ان يباشر به لبنان خلال الايام المقبلة.

وتتابع الاوساط ان الوفد الفرنسي شجع الوفد السعودي على مد يد العون للبنان لاعطاء اعمال الحفر والتنقيب في البلوك الرقم 9 لشركة جنرال الكتريك الاميركية خصوصا انها الوحيدة القادرة على التصرف في هذه المساحة المتنازع عليها بين وتل ابيب وعلى التوسط بيهما في اقتسام الثروة التي سيصار الى استخراجها علما ان هناك الكثير من العلاقات التي تجمع ما بين الرياض والشركة (الاميركية) جنرال الكتريك التي تعهد اليها الرياض العديد من المشاريع في مجالات عدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى