الحجار: كلام دياب يُذكّرنا بعهد الوصاية

الحجار: كلام دياب يُذكّرنا بعهد الوصاية
الحجار: كلام دياب يُذكّرنا بعهد الوصاية

خرقت مداخلة رئيس الحكومة حسان دياب جلسة مجلس الوزراء امس المُخصصة للبحث في سبل الوقاية من فيروس ، منتقداً بلهجة عالية النبرة المشككين بعمل الحكومة، واصفاً ايّاهم بـ “اوركسترا التشويه” للحقائق والتزوير والتزييف والاستهداف ‏الشخصي، عبر اختلاق اكاذيب وروايات ورمي اتهامات وتغيير في الحقائق”، اسفاً “لان اكثر هذه الجهات ‏تحرّض على البلد، وتحاول قتل كل امل بإنقاذه وتخفيف الضرر عن اللبنانيين، الذي تسببت به ممارسات على مدى ‏‏30 سنة”.

ولم يتأخّر ردّ كتلة “المستقبل” على كلام دياب بالقول “لاحظت الكتلة ‏انضمام رئيس الحكومة إلى فريق المسوقين لتراكمات السنوات الثلاثين الماضية وتحميلها مسؤولية تفاقم الدين العام، ‏دون تحديد الجهة الأساسية المسؤولة عن الدين منذ سنوات، ونصف الدين العام الذي نشأ عن الهدر في الكهرباء‎”.

وفي السياق، اوضح عضو الكتلة النائب محمد الحجار لـ”المركزية” “ان ردّ الكتلة كان موجّهاً بالاساس على كلام دياب منذ ايام حول “معالجة تراكمات 30 سنة من السياسات ‏الخاطئة”،  وبالتالي البيان كان معدّاً قبل معرفتنا بمداخلته امس في مجلس الوزراء”.

وقال “كلام دياب عن السياسات الخاطئة والمقصود منه طبعاً سياسات الرئيس الشهيد رفيق الحريري يُذكّرنا بعهد الوصاية السورية ايام الرئيس اميل لحود عندما كان يستخدم نفس اسلوب الكلام هذا من اجل تبرير فشله والعجز عن اجراء اصلاحات اساسية كانت ضرورية للاقتصاد”.

وقال “لم يتغيّر شيء مع هذا العهد، لا بل انهم يرمون فشلهم على الاخرين ويرسمون الخطوط الحمراء امام مؤسسات دولية معنية بإيجاد حلول للازمات الاقتصادية لانهم لا يريدون الاصلاح”.

وليس بعيداً، رفض الحجار رداً على سؤال ما يروّج عن ان زيارة الرئيس الحريري الى الامارات والسعودية هدفها “تفشيل” الزيارة المُقررة للرئيس دياب الى دول عربية وخليجية، موضحاً “ان موعد الزيارة محدد مسبقاً”، مذكّراً “بان الرئيس الحريري اعلن في احتفال ذكرى 14 شباط انه لن يوفّر وسيلة مهما كان موقعه السياسي من اجل إنقاذ البلد”، آسفاً “لانهم بدل ان يعملوا ليل نهار من اجل ايجا حلول للازمة التي يتخبّط بها البلد نراهم يصوّبون على غيرهم ويتّهمونهم بانهم يُفشّلون عمل حكومتهم”.

واضاف “الدول الخارجية ليست بحاجة لزيارة من هنا او هناك لتعرف ما يجري في . فهي تعلم جيداً مواقفهم وطريقة عملهم، وبالتالي مشكلتهم فيهم وليس بغيرهم وهم يهربون من الواقع برمي التُهم على غيرهم لان عاجزون عن مواجهة الازمات”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى