غجر من السراي: نأمل خيرًا حتى لو لم تكن نتائج الحفر إيجابية

غجر من السراي: نأمل خيرًا حتى لو لم تكن نتائج الحفر إيجابية
غجر من السراي: نأمل خيرًا حتى لو لم تكن نتائج الحفر إيجابية

استقبل رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، في السراي الحكومي، وفدًا من برئاسة العماد جوزاف عون وعضوية رئيس الاركان اللواء الركن أمين العرم، وأعضاء المجلس العسكري: اللواء الركن محمود الاسمر، اللواء الركن مالك شمص، اللواء الركن الياس شامية، اللواء الركن ميلاد اسحاق والعميد الركن أحمد الاسير، بحضور مستشار رئيس الحكومة خضر طالب.

وهنأ الوفد دياب بنيل الحكومة الثقة، وعرض معه الوضع الامني، والاجراءات التي يتخذها الجيش.

كما استقبل دياب سفير بعثة الاتحاد الاوروبي في رالف طراف على رأس وفد من البعثة.

ثم اجتمع رئيس الحكومة مع وفد شركة “توتال”، في حضور وزير الطاقة ريمون غجر، حيث اطلع من الوفد على التحضيرات لانطلاق عمليات الحفر في البلوك رقم 4 يوم غد الخميس.

وبعد اللقاء، قال غجر: “أتينا مع فريق عمل شركة توتال الفرنسية، لزيارة الرئيس حسان دياب، وقمنا قبل ظهر اليوم بزيارة فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النواب، لإطلاعهم على سير أعمال التنقيب على النفط في البلوك رقم 4، والبئر الاستكشافية الأولى”.

وأضاف: “كما تعرفون، لقد وصلت الباخرة المختصة بعملية التنقيب والحفر “tungsten explorer” الى الموقع منذ يومين، ونحن بصدد استكمال الاجراءات مع شركة توتال وكل المعنيين بالموضوع حتى نبدأ بعملية الحفر في الساعات المقبلة، وتكون مناسبة احتفالية. وهذه البئر الاستكشافية الاولى، والتي ستحدد لنا امكان وجود الغاز والكميات الممكن توفرها، وبعد 60 يوما من عملية الحفر، من المفترض أن تتكون لدينا فكرة عن الكميات المتوفرة، وبعد فترة شهر تتم دراسة العينات المستخرجة. وطبعا نحن كباقي اللبنانيين نأمل خيرا، وحتى لو لم تأت النتائج كما نرغب، أي ايجابية، نكون من خلال هذه البئر قد كونّا فكرة وحصلنا على معلومات حول كيفية التعامل مع هذا الموضوع مستقبلا في البلوك رقم 9 وغيره، فهذه المعلومات ستساعدنا في المرحلة المقبلة”.

بدوره، قال ستيفان ميشال باسم الوفد: “سررت بلقاء دولة رئيس مجلس الوزراء بحضور معالي الوزير غجر، هذا اليوم مهم بالنسبة لنا، مع وصول باخرة التنقيب tungsten explorer التي ستباشر بالأعمال بعد أيام، وكنا قد أتينا منذ سنتين للتوقيع على رخصة التنقيب في البلوك رقم 4، بالتعاون مع شركتي إني ونوفاتك”.

وأضاف: “كان العمل مهما منذ سنتين، حيث قمنا بتحديد الاحتمالات الانسب واجراء كافة الدراسات الضرورية، على الصعيد الفني والبيئي، واعداد الخدمات اللوجستية اللازمة لدعم عملنا”.

وختم: “أريد ان أتوجه بالشكر الى الوزير والوزارة بشكل خاص، وجميع الوزارات المعنية التي ساهمت بتسهيل الاعمال التي نقوم بها اليوم، وبفضل هذا التعاون الوثيق، تمكنا من بذل الجهود اللازمة لاطلاق عملية الحفر بسرعة وكفاءة. وستستغرق الاعمال على الارجح حوالي شهرين للوصول الى الخزان، وستكون لنا فرصة التحدث حينها لنشرح الى ما نتوصل اليه”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى