ما هي المقترحات التي سيطرحها عون في القمة الإسلامية؟

ما هي المقترحات التي سيطرحها عون في القمة الإسلامية؟
ما هي المقترحات التي سيطرحها عون في القمة الإسلامية؟

موقع وئام - تعرف على أصدقاء جدد

يتوجّه رئيس الجمهورية الى اسطنبول الأربعاء للمشاركة في القمة الاسلامية التي دعا اليها الرئيس التركي رجب طيب ، علما أنه الرئيس غير المسلم الوحيد في قمة إسلامية.

وعُلم ان رئس الجمهورية لا يزال منكباً على كتابة خطابه الذي يطلّ به من هذا المنبر الاسلامي، ليذكّر العالم بأن في نحو نصف مليون لاجئ فلسطيني ينتظرون العودة الى أرضهم المحتلة، وان الدستور اللبناني يُكرَّس هذا الحق في عودتهم، حتى وان تناساه العالم كله، ولا يمكن هذا البلد الصغير أن يتهاون بغضّ النظر عن خطورة مثل هذا القرار الاميركي بالاعتراف بالقدس وما يمكن ان ينتجه من تداعيات وأبعاد خطرة.

وأفادت مصادر مطلعة أن عون وافق على الحضور شخصياً منذ وصلته دعوة الرئيس التركي وأبلغ عن ذلك رسمياً عقب الاتصال الذي تلقاه من اردوغان، وذلك بهدف قول كلمة لبنان واعلان رفضه للقرار الاميركي. وفي الكلمة التي لا تزال قيد الإنجاز، واضافة الى عرض واقع وتأكيد أهمية معالمها كمدينة عربية وملتقى للاديان السماوية، سيقدم رئيس الجمهورية في القمة جملة مقترحات ليتبناها الرؤساء المشاركون، وهي عبارة عن آلية بخطوات تنفيذية لمواجهة المرحلة التي أعقبت القرار الاميركي الخاطئ. صحيح انه ليس معروفاً بعد حجم المشاركة من رؤساء الدول في هذه القمة، كما ليس معروفاً واقع اللقاءات الثنائية أو الجانبية، الا ان جدول الاعمال وبرنامج القمة قد حددا بساعات، تبدأ غداً عند العاشرة صباحاً بجلسة الافتتاح وبكلمات لرؤساء الدول والوفود، وتختتم بعد الظهر، مع غداء يقيمه اردوغان.

أما سقف الموقف اللبناني، فقالت المصادر المطلعة إنه هو نفسه الذي وضعه الرئيس عون في مقاربة هذا الملف من خلال ما قاله منذ اللحظة الاولى عندما بادر كأول رئيس عربي الى التنديد بخطوة ، وكذلك من خلال ما عبّر عنه وزير الخارجية والمغتربين في كلمته في المؤتمر الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة. وسيكون باسيل الى جانب عون في قمة اسطنبول، بعدما أخذ منه الضوء الاخضر في رفع سقف موقف المواجهة في القاهرة.

وأشارت المصادر الى أن من المقترحات التي سيطرحها عون على رؤساء الدول الاسلامية اتخاذ قرارات كفيلة بالحفاظ على عروبة مدينة الأديان السماوية، ودعوة الامم المتحدة الى القيام بواجبها في تأكيد احترام قراراتها، فضلاً عن مطالبته الرئيس الاميركي بالعودة عن قراره المخالف لكل القرارات الدولية الصادرة في هذا الشأن، لأنه من غير الجائز ان يـطرد شعب من وطنه وأرضه لحل مشكلة شعب آخر، والعودة عن خطأ فادح كهذا أكثر من واجب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “صدمة عنيفة واستنفار سياسيّ”.. هكذا طارت التعيينات؟
التالى بعد الكلام عن وجود مصابة في “مولان دور” جبيل… الإدارة توضح