يومٌ ساخن في "العسكرية".. مَن المُفبرِك في ملفّ عيتاني؟

يومٌ ساخن في "العسكرية".. مَن المُفبرِك في ملفّ عيتاني؟
يومٌ ساخن في "العسكرية".. مَن المُفبرِك في ملفّ عيتاني؟

تحت عنوان: "كواليس يومٍ ساخن في ... مَن المُفبرِك في ملفّ عيتاني؟"، كتبت نتالي اقليموس في "الجمهورية": مَن فبرَك ملفّ زياد عيتاني وقدّمه عميلاً؟ ولماذا اعترَف هذا المسرحي بعمالته؟ من يضمن عدم "تلفيق" التهَم بحقّ المقدّم سوزان الحاج؟ من يُحاسب من؟ من المسؤول؟ أسئلةٌ خرجت إلى العلن وأثارت شكوكَ اللبنانيين الغاضبين الثائرين: "أبعِدوا كرامات الناس عن تجاذباتكم وحساباتكم". أمس، خرج عيتاني إلى الحرّية يُعاني "السكّري والضغط وإرهاقاً في جهازي العصبي"، على حدّ تعبيره، فيما دخلَ اللبنانيون سجنَ القلق من فبركاتٍ لاحقة قد تتكشّف للعلن، وسط جوّ عام من التململ لإنعدام حس المسؤولية، وتقاذفِ التهمِ، من دون سماع صوتِ مسؤولٍ يصوّب الأمورَ ويهدّئ مِن روعِ المواطنين ويُخمد خوفهم.

يومٌ ضاغِط شهدته المحكمة العسكرية عموماً ومكتب قاضي التحقيق العسكري الأوّل تحديداً، إذ شهدَ محيط مكتبِه تظاهرةً أمنية وإعلامية من لحظة بدءِ استجواب المقدّم سوزان الحاج، مروراً بالمواجهة التي تمّت بينها وبين المقرصِن إيلي غبش وصولاً إلى استماع أبو غيدا إلى حنين زوجة غبش.

أمس، استجوَب أبو غيدا المقدّم سوزان الحاج وأصدرَ بحقّها مذكّرة توقيف وجاهية، فيما أمرَ بتخليةِ سبيل المسرحي زياد عيتاني. بعدما كان قد استجوَب أمس الأوّل غبش وأصدرَ بحقّه مذكّرة توقيف وجاهية.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

(نتالي اقليموس - الجمهورية)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى