صليبا مهنئًا عسكريي أمن الدولة: استمروا بتحمل مسؤولياتكم

صليبا مهنئًا عسكريي أمن الدولة: استمروا بتحمل مسؤولياتكم
صليبا مهنئًا عسكريي أمن الدولة: استمروا بتحمل مسؤولياتكم

وجّه المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، برقية تهنئة لعسكريي المديرية العامة بمناسبة حلول عيد الفصح المجيد.

وقال لهم: “أيها العسكريون المضحون في سبيل الوطن وشعبه العظيم. أتوجه إليكم وإلى ذويكم وعائلاتكم بأخلص وأحر التهاني وأصدق الأمنيات بمناسبة حلول عيد الفصح المجيد، وكلي أمل بأن يحل العيد في العام القادم وقد خرج وطننا وأهله من شر وباء فيروس وتأثيراته ومضاعفاته متعافين سالمين غانمين، حيث يشكل أقسى محنة صحية شهدها العالم كله في التاريخ الحديث، كما ومن أصعب وأدق وضع اقتصادي ونقدي شهده لبنان عبر عشرات السنين الغابرة”.

وأضاف: “يأتي هذا العيد علينا من دون أن نشعر بحلاوته وسعادته المعهودة نتيجة الخوف الذي سببه فيروس الكورونا، وما ألحقه من أزمة اجتماعية جراء الوضع الإقتصادي وتوقف غالبية المواطنين عن أعمالهم وتدهور القيمة الشرائية للعملة الوطنية، إلا أننا نرى، رغم كل ذلك، أن في ذلك تدبيرا ربانيا وفرصة للجميع للوقوف مع الذات والتأمل جيدا لتنقيتها من كل ما شابها من رواسب أنهكتها”.

وتابع: “إنني في هذه الظروف، رغم كل صعوبتها وقساوتها، أدعوكم للاستمرار بتحمل مسؤولياتكم على أعلى درجة من المناقبية العسكرية والحس الوطني، وإلى تنفيذ المهمات الموكلة إليكم وكل ما يطلب منكم على المستويات الأمنية والإجتماعية والإدارية، بكل إخلاص وتضحية وصدق ونزاهة لما فيه خير وطنكم وشعبه. نعدكم أن هذه المديرية العامة ستبقى من خلالكم وبكم حاضرة بقوة واقتدار إلى جانب شعبها في هذه المحنة وهذا الوضع الصعب، كما إلى جانب كل من يقيم على أرض الوطن أو يعبرها، وتقديم المساعدة اللازمة ضمن الصلاحيات والإمكانات المتوافرة كما هي دائما كذلك في كل الأوضاع.

وأردف: “أيها الأعزاء، إنكم مدعوون كما سائر اللبنانيين إلى المساندة والمشاركة في مختلف مبادرات التعاضد والتعاون الإجتماعي، بكل حماس وفعالية لما فيه خير أخيكم الإنسان وسلامته وصحته ووجوده”.

وختم: “أخيرا وليس آخرا، لن يفوتنا أيضا، في هذه المناسبة المباركة، إلا أن نتوجه بالتهنئة القلبية إلى كل الذين يقفون معكم في خط الدفاع الأول من عسكريي باقي القوى العسكرية والأمنية ومن المدنيين في القطاعين العام والخاص، ونخص بالذكر الأطباء والممرضين وجميع العاملين في القطاع الصحي، الذين يقفون في الصف الأول للمواجهة ويسطرون أنبل وأقدس التضحيات من أجل خدمة وسلامة الإنسان. عشتم وعاش لبنان، وكل عيد فصح وأنتم والوطن بألف خير”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى