جعجع: الحكومة لا تريد اقفال المعابر لإرضاء سوريا وبعض الأحزاب

جعجع: الحكومة لا تريد اقفال المعابر لإرضاء سوريا وبعض الأحزاب
جعجع: الحكومة لا تريد اقفال المعابر لإرضاء سوريا وبعض الأحزاب

رأى رئيس حزب القوات اللبنانية ان “من يعتقد أن غير قادر على حماية الحدود فهو مخطئ، ولكن الحكومة ببساطة لا تريد أن تقفل المعابر غير الشرعية لإرضاء “نظام الأسد” وبعض الأحزاب”.

وأشار إلى أن “إمكانيات الخروج من الواقع الإقتصادي الصعب موجودة والمطلوب اليوم تطبيق الإصلاحات كملف التوظيفات وملف الكهرباء والمعابر غير الشرعية، فهناك 30 ألف موظّف قبل قانون السلسلة غير قانونيين في القطاع العام، والمعابر غير الشرعية ليست كم “مهربجية” بل هناك معابر غير شرعية أكثر من المعابر الشرعية وخسائرها 700 أو 800 مليون دولار”.

ولفت جعجع في تصريح بعد الاجتماع الدوري لتكتل الجمهورية القوية إلى أن “البعض يدعو لفتح قنوات حوار مع على أساس هي شقيقة عربية، فنسأل اي شقيقة هذه ترسل سيارات متفجرة وتقتل مواطنين لبنانيين وترسل سيارتين إلى جامعين؟ وعلى أي أساس نريد ان نقوم باتفاق من نظام الأسد؟ أين الاقتصاد في سوريا؟ فسوريا الشقيقة غير موجودة بل هناك مأساة في سوريا”، لافتا إلى ان “أي علاقة مع ستكلفنا مئة ضعف أي شيء ممكن أن نحصّله منه وهذه العملية ستكون مكلفة جداً على الشعب اللبناني وستزيد المصائب”.

واعتبر جعجع أن “بعض الأشخاص من أصحاب الوقار والجلالة دخلوا في بعض الطروحات في وقت لسنا في هذا الوارد على الإطلاق، وأوّل خطوة على طريق منع أيّ تجزئة أو تقسيم هو إعادة الاعتبار الى الدولة اللبنانية وإعادة القرار الاستراتيجي إليها”، لافتاً إلى أننا “جميعنا ضد التقسيم لكن الخطوة الأولى هي إعادة القرار الإستراتيجي للدولة، وفي اللحظة التي تموت الصيغة اللبنانية يموت ، وأيّ أمل لنا بالخروج من الوضع الذي نحن به يستوجب الانتقال الى معادلة “جيش وشعب ودولة”.

وفي موضوع الجمارك، قال جعجع ان “كل القوانين موجودة ولكن يجب تنفيذها لذلك “جيبوا ناس نضاف ووزراء نضاف” ليتحسن هذا الملف”.

وحول ملف الكهرباء، سأل جعجع: “لماذا لا تطرح الحكومة مناقصة شفافة وترسلها الى إدارة المناقصات؟ كيف سيصدّق الموطنون أنّ هناك دولة جديّة؟”

وفي ملف “الفيول المغشوش”، قال: “هناك منظومة فساد تبدأ بالعقد مع “سوناطراك” والعقد كلّه ليس لصالح الدولة اللبنانية كما انّ هناك منظومة فساد في إطار وزارة الطاقة و”حدا بدّو يقنعني إنو ولا حدا من وزراء الطاقة ما انتبه على شي؟”

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى