قبيسي: مشروعنا رسالة الصدر ومقاومته ووطنية لبنان وجيشه

قبيسي: مشروعنا رسالة الصدر ومقاومته ووطنية لبنان وجيشه
قبيسي: مشروعنا رسالة الصدر ومقاومته ووطنية لبنان وجيشه

قال النائب هاني قبيسي، خلال لقاء إنتخابي في قعيعية الجسر: "إنّنا على مقربة من استحقاق نيابي، والبعض يطل على ساحتنا بعد غياب لسنوات، يحملون اموالا مشبوهة لا نعرف مصدرها. يريدون خوض الانتخابات بأموال السفارات، تحت عنوان: تمثيل أهل الجنوب وأهل المنطقة. فالاستحقاق الانتخابي ليس مسألة وصول اسماء الى سدة من لوائح "الامل والوفاء"، بل دفاعا عن مشروع يحمل ثقافة الامام موسى الصدر ورسالته ومقاومته ووطنية وجيشه الذي يحق له الدفاع عن الارض، والذي نفخر بمواقفه الاخيرة، التي اتخذ فيها مجلس الدفاع الاعلى قرار مواجهة اي اعتداء من العدو الاسرائيلي. وهذا الاستحقاق هو للدفاع عن المشروع الذي نريده ان ينجح، المشروع السياسي الذي آمنا به والذي يحمل رسالة المقاومة وثقافتها ويحمل قوة لبنان والمثلث الذهبي، فلبنان ليس بضعفه بل بقوة جيشه وشعبه ومقاومته".

وأضاف: "نحن مدعوون جميعا للمشاركة في المقبلة، لنقول: ان من يمثل مشروعنا السياسي هو كل أهل الجنوب، وكل من صمد وقاوم وقدم الشهداء حتى وصلنا الى النصر الذي رفع رأس أمتنا عاليا، ليس في لبنان وحسب، بل على صعيد العالم اجمع. نحن انتصرنا بمقاومتنا وشهدائنا، وهم يقولون انهم لا يريدون مقاومة، بل يريدون ان يكون لبنان على الحياد. هم لا يريدون سلاح المقاومة ولا يريدوننا ان ندافع عن أنفسنا ولا يريدون المشاركة في الدفاع عن لبنان. هم لا يتخذون قرارات بدعم والقوى الامنية للمحافظة على قوة لبنان، ثم يريدون منا السكوت ويفسحون في المجال امام اطراف متعددة لن تأخذ دورا، لا في المقاومة، ولا في الانماء، ولا في إلغاء الطائفية، ولا في الحفاظ على الوطن، ويقولون ان جزءا من هؤلاء يمثلون أهل الجنوب".

وتابع: "كونوا في طليعة المقترعين في الانتخابات النيابية بنسبة 70 بالمئة، لان 90 بالمئة من اهل الجنوب هم مع ثقافة المقاومة ومع تحالف حركة "أمل" و"" لان هذا التحالف يسمونه ، واصبحنا محسودين على هذا التحالف". وأوضح "هناك اماكن كثيرة تختلف فيها الاحزاب والتيارات، لكن في منطقتنا كنا السباقين الى الترشح، وكنا اول من شكل لوائح وتفاهمات، ولا شيء تحت الطاولة".

وختم: "سندافع عن رسالتنا بدعمكم ومؤازرتكم، وان كان لنا شرف تمثيلكم في الندوة البرلمانية المقبلة، الا اننا نمثل مشروع الشهداء".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى