الطبش: العهد والحكومة لا يريدان أن يخطيا أي خطوة الى الأمام!

الطبش: العهد والحكومة لا يريدان أن يخطيا أي خطوة الى الأمام!
الطبش: العهد والحكومة لا يريدان أن يخطيا أي خطوة الى الأمام!

اعتبرت النائبة رولا الطبش أن “قرار القاضي محمد مازح مفاجئ ويدحض كل البيانات التي تطالب بصون حرية الرأي والتعبير، وفيه الكثير من الشوائب على الصعيدين القانوني والدبلوماسي”، معتبرة أن “القضاء المسيس في يهدد الجميع من دون استثناء حتى أصحاب الحصانات والوسائل الإعلامية”.

وسألت في حديث عبر “صوت لبنان”: “لماذا العداء مع الأميركية أو غيرها من الدول؟”، مشددة على أن “لبنان بحاجة الى كل مساعدة ممكنة وليس من مصلحته الدخول في صراع مع أحد”.

ورأت الطبش أن “المواقف الأميركية التي صدرت في الفترة الأخيرة تأتي من باب الحرص على لبنان ومستقبله الاقتصادي”، مشيرة في الوقت نفسه الى رفض أي مس بالسيادة اللبنانية.

وعن رد التشكيلات القضائية، قالت الطبش: “إن ما حصل يؤكد أن العهد والحكومة لا يريدان أن يخطيا أي خطوة الى الأمام”، لافتة الى أن “ما حصل أعطى إشارة سيئة للمجتمع الدولي بأننا لا نرغب بالقيام بأي خطوة إصلاحية إضافة الى ملف التعيينات الذي شكل فضيحة”.

وقالت “نعمل في مجلس النواب بأسرع وقت على قانون استقلالية القضاء، لكن العبرة تبقى في التنفيذ وبالنسبة لتيار المستقبل تبقى مصلحة البلد فوق كل اعتبار”.

وردا على سؤال حول مقاطعة تيار “المستقبل” للقاء الوطني الذي عقد في بعبدا، قالت الطبش: “إن أجندة الحوار أدت الى معارضته من قبل أطراف عدة لاسيما وأن المشكلة اليوم اقتصادية لا أمنية”، معتبرة أن “الناس لم يعد بإمكانهم الاستماع الى أقوال بل يريدون الأفعال”.

واعتبرت أن “الحكومة فشلت في كل الملفات بعد مرور أشهر عدة على تأليفها واستقالتها واجبة في حال استمرت في هذا النهج”، مشددة على أن “أي حوار مقبل يجب أن يبحث في الأزمة الاقتصادية وكيفية إعادة توطيد علاقات لبنان مع جيرانه العرب”.

ولفتت الطبش إلى أن “الفراغ في البلد ليس لمصلحة أحد، ونحن لا نريد لا استقالة رئيس الجمهورية ولا استقالة الحكومة، لأننا لا نملك ترف الوقت وما نريده هو قيام الجميع بمسؤولياته”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى