الحريري عرضت ومديري مدارس صيدا و”أونروا” شؤون القطاع

الحريري عرضت ومديري مدارس صيدا و”أونروا” شؤون القطاع
الحريري عرضت ومديري مدارس صيدا و”أونروا” شؤون القطاع

تابعت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائبة بهية الحريري، خلال سلسلة اجتماعات في مجدليون، شؤونا متعلقة بإنهاء العام الدراسي والتحضيرات الاستباقية للعام الدراسي المقبل على صعيد والجوار.

وعقدت الحريري اجتماعا مع مدراء المدارس الخاصة في الشبكة المدرسية في صيدا والجوار، بمشاركة ممثل جامعة AUST عزيز بربر، الذي استعرض تجربة الجامعة في مجال التعلم عن بعد، وجرى حوار حول مدى إمكان الاستفادة من هذه التجربة في حال تقرر الدمج بين التعليم المباشر والتعليم عن بعد.

ثم التقت للغاية عينها مديري المدارس الرسمية في الشبكة، بمشاركة رئيس منطقة الجنوب التربوية باسم عباس. وجرى خلال اللقاء التداول في أبرز المشكلات التي تواجه أو قد تواجه المدارس الرسمية، لجهة قدرة هذه المدارس على استيعاب النزوح المتوقع للطلاب من الخاص الى الرسمي وما يتطلبه ذلك من احتياجات سواء على صعيد تأمين مقاعد شاغرة لهم في المدينة وجوارها او على صعيد النقل، أو على صعيد تحديد الحاجة للتعاقد، وكذلك مسألة تسجيل الطلاب الفلسطينيين، بالإضافة الى رصد مدى جهوزية المدارس الرسمية للتعليم عن بعد بحال تقرر اعتماده جزئيا او كليا.

وأشار عباس إلى أن “المنطقة التربوية باشرت بوضع خطة استباقية للعام الدراسي المقبل، تتعلق بكل هذه القضايا، وان هناك افكارا ومقترحات قيد الدراسة للوصول الى أنسب الحلول”.

حضر بربر جانبا من الاجتماع وشرح تجربة الجامعة في التعليم عن بعد.

وخلال الاجتماعين، استعرضت الحريري اقتراحات القوانين التي قدمتها لتمكين التعليم، الرسمي والخاص، من اجتياز أزمته، وأشارت الى ان “العمل حاليا يتركز على كيفية إنهاء العام الدراسي بشكل يحفظ قطاع التعليم في ويحفظ التوازن بين الرسمي والخاص، ويلحظ المتغيرات وفي مقدمها طريقة التعليم اذا كان سيعود تعليما مباشرا في الصف ام عن بعد ام يجمع بين هذا وذاك، وما يجب اتخاذه من خطوات لمعالجة المشكلات التي يمكن ان تواجه المدارس الخاصة”.

وشددت على ان “أي مقاربة لواقع التعليم اليوم للخروج بمقترحات حلول لمشكلاته لا بد أن تستند الى معطيات وأرقام واضحة، ومن هنا اهمية ملء الاستمارة المخصصة للمدارس بما يتعلق بكل المعلومات التي نحتاج لمعرفتها لنبني عليها اي خطة تربوية للمرحلة المقبلة، وما تتطلبه من قرارات وقوانين وتشريعات”.

وقالت: “التربية بالنسبة لي هي قضية، وهي اليوم قضية أساسية لأننا اذا انقذنا هذا القطاع نكون ننقذ البلد كله، فالتعليم هو الرأسمال البشري الذي علينا ان نحافظ عليه مهما اشتدت الظروف والأزمات”.

وفي سياق متصل، التقت الحريري، في حضور أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات، مدير “أونروا” في منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب ومدير التعليم في الوكالة في صيدا محمود زيدان، حيث كان بحث في موضوع التحضير للعام الدراسي المقبل بالنسبة الى الطلاب الفلسطينيين على صعيد مدينة صيدا ومخيماتها. وتقرر متابعة البحث في هذا الموضوع باجتماعات لاحقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى