حرب بين “الحزب” واسرائيل؟

حرب بين “الحزب” واسرائيل؟
حرب بين “الحزب” واسرائيل؟

كشف مرجع سياسي كبير لـ”الجمهورية” انّ “الاشارات الدولية المتتالية، والاميركية على وجه التحديد، التي نتلقّاها مباشرة او عبر القنوات الديبلوماسية، تُلقي ظلالاً سوداء على الوضع اللبناني وتُنذر بأنّ حِدّة الانهيار ستَتسارَع في ، لكنّ المُقلق في موازاتها هو الدخول الاسرائيلي على خط الازمة في لبنان. وقال: يجب ان نتمعّن جيداً في القرار الاسرائيلي بالتنقيب في محاذاة البلوك رقم 9، فلماذا اتخذت هذا القرار في هذا التوقيت بالذات، فهل هي تحاول جرّ لبنان الى مفاوضات الترسيم من جديد أم الى الحرب؟

اضاف المرجع: “الأسباب الداخلية المفاقمة للأزمة أكبر من ان تُحصى، لكن لا يجب ابداً إغفال العامل الخارجي. فالاميركيون من خلال تكثيف حضورهم على خط الازمة في الآونة الاخيرة، إنما هم يعكسون استعجالاً لبلوغ نتائج تَحشُر “، وهم ماضون في تأليب البيئة اللبنانية بشكل عام لعزل الحزب واعتباره المسؤول الاوحد عن تفاقم الازمة، والعامل المعطّل لوصول أيّ مساعدات خارجية للبنان”.

اللافت للانتباه في هذا السياق انّ قلق المرجع المذكور يتوازى مع ما سمّيت “خريطة تصعيد”، حيث علمت “الجمهورية” انّ مركز رصد تابع لأحد اطراف الاكثرية الحاكمة، التقطَ تلك الخريطة من الصحافة الاسرائيلية التي كشفتها خلال الاسبوع الماضي، وفيها ما حرفيّته:

– انّ الوضع في لبنان سيتفاقم خلال شهر تموز.

– لن يستطيع “حزب الله” أن يخرج إلى العلن، وينفض يده من فشل الطبقة الحاكمة في إدارة البلاد.

– انّ النخبة السياسية والاقتصادية في لبنان تواجه خطراً وجودياً، امام جمهور لم يعد يحتمل ولا يقبل غياب الافق الاقتصادي، ويحدث ذلك تزامناً مع ظروف دوليّة خلقت توافقاً في المصالح بين اسرائيل وروسيا واميركا على طرد ايران من ، مع ضغوط أوروبية على لبنان لإخراج “حزب الله”.

– انّ التطورات الخارجية والداخلية قد تضغط أكثر على عون والحكومة، وقد تُجبر “حزب الله” على خطوة ما، لإنقاذ البلاد من الافلاس التام”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى