"لعنة" النسبيّة تلاحق الديموغرافيا المسيحية

"لعنة" النسبيّة تلاحق الديموغرافيا المسيحية
"لعنة" النسبيّة تلاحق الديموغرافيا المسيحية

كتب الان سركيس في صحيفة "الجمهورية": تعيش الساحةُ المسيحية على وقع التجارب والآمال والمحاولات المتكرّرة من أجل عودة التوازن المفقود، في حين تغيب النظرة الموحّدة والخطط الإستراتيجية للحفاظ على الوجود المسيحي بشكل كامل.

عندما ألحّ المسيحيون على قانون "الستين" عام 2004، اعتبروه القانونَ المنقذَ لهم ويحقّق صحّة التمثيل، في وقت حذّر البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، والذي كان من أبرز المطالبين به، من إنعكاساته لاحقاً وطالب بالدوائر المصغّرة، وذلك قبل إقراره في مؤتمر «الدوحة». وأثبت هذا القانون فشلَه في انتخابات 2009، وأصبح الخلاص منه مسألة مسيحية ووطنية.

وبعد مشادّاتٍ وأخذٍ وردّ استمرّ نحو 7 سنوات، خرج المسيحيون بقانونٍ إعتبروه انتصاراً لهم وهو قانون النسبية على أساس خمسة عشر دائرة، وأكّدوا أنه يعيد الحقّ لأصحابه. ولكن عندما زارت القيادات المسيحية بكركي لتُعلمَها بتحقيق الإنجاز تفاجأت بتحذيرها من خطورة النسبية على الوجود المسيحي بعد فترة.

تعتمد النسبية بشكل أساسي على "العدّ"، وبات معلوماً أنها لن تغيّر أيَّ أمر جذري في واقع تمثيل مسيحيّي الأطراف أو الدوائر المختلطة، ويتبيّن للبعض أنّ قانون القضاء كان يحفظ بعضاً من التمثيل المسيحي أكثر من النسبية في أماكن عدّة.

المثل الأبرز لطغيان العددية في هذا القانون النسبي هو دائرة جزين- ، فالسنّة كانوا ينتخبون نائبَي صيدا في ظلّ قانون "الستين"، والمسيحيون ينتخبون نوابَ جزين الثلاثة.

جعل قانون النسبيّة صيدا وجزين دائرة واحدة، لكنّ تيار "المستقبل" طالب "ّ" بمرشح مسيحي في جزين على اعتبار أنّ حاصله الإنتخابي يوازي 1.7 نائب، أي إنه قادر على الفوز بمقعدَين، لكنّ هذا الرقم لا يستطيع صرفه في صيدا نظراً لوجود النائب السابق ، لذلك قرّر الترشح بمفرده ودعم 3 مرشحين مسيحيين في جزين خارج نادي الأحزاب المسيحية في محاولة لكسب نائبٍ جزّيني مسيحي، لكنّ أيّاً من القوى المسيحية لا تستطيع الفوز بنائب صيداوي.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

(الان سركيس - الجمهورية)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى