سلطان: من يعطل الكهرباء هو وزير الطاقة ومن خلفه باسيل

سلطان: من يعطل الكهرباء هو وزير الطاقة ومن خلفه باسيل
سلطان: من يعطل الكهرباء هو وزير الطاقة ومن خلفه باسيل

عقد المرشّح على "لائحة العزم" عن المقعد السنّي في دائرة الشمال الثانية ( - المنية - الضنية) توفيق سلطان مؤتمراً صحافياً في منزله في الميناء - طرابلس، تطرّق فيه إلى موضوع الكهرباء في طرابلس موضحاً بعض الحقائق حول هذا الملف.

وقال سلطان: "كثر الكلام عن موضوع الكهرباء الذي يعاني منه منذ أكثر من ربع قرن والذي حمّل الدولة ثلث المديونية، تشكلت ثروات ولا تزال من غياب الكهرباء وتعطلت مصالح الناس ولا تزال، إلى أن وصلنا إلى نهاية النفق بقول فخامة الرئيس أمام مجلس الوزراء: من منكم لا يريد الكهرباء؟ وبصفتي مواطن لبناني طرابلسي مرشح للانتخابات أقول لفخامة الرئيس: نحن نريد كهرباء والذي يعطل الكهرباء في طرابلس هو وزير الطاقة ومن ورائه وبصراحة وزير الخارجية صهرك هو من يعطل الكهرباء".

أضاف: "نحن في طرابلس وأمام مقررات مجلس الوزراء التي أذيعت بأنّهم يريدون كهرباء من أيّ مصدر كان وفي أسرع وقت، أقول: لقد تقدمت مجموعة خيرة من أهل طرابلس وأسست شركة حسب الأصول تحت اسم "نور الفيحاء" وتقدمت بالطلب رسمياً بتاريخ 8/1/2016، وباختصار امتثل المؤسسون لطلبات شركة كهرباء قاديشا وهي شركة خاصة تستطيع أن تتعاقد مع من تشاء بعد موافقة شركة كهرباء لبنان كونها تمتلك أغلبية أسهم قاديشا".

وتابع: "بعد موافقة مجلس إدارة كهرباء قاديشا تحول الملف الى مجلس ادارة كهرباء لبنان المعدل من قبل الشركة المؤسسة حسب الطلبات الفنية والقانونية فنالت موافقة مبدئية من كهرباء قاديشا ومن ثم مجلس ادارة كهرباء لبنان الذي نصح بالتعاقد مع "نور الفيحاء" لما يترك ذلك من أثر ايجابي على منطقة استثمار كهرباء قاديشا وكهرباء لبنان لأن ما توفره نور الفيحاء سيتحول تحسناً ملموساً على واقع الكهرباء في لبنان".

وأشار إلى أنّ "الأمر عُرض على على وزير الطاقة السابق أرتور نازريان فنصح بانتظار العهد الجديد والحكومة الجديدة، وبإيجابية تقبلت شركة "نور الفيحاء" تمني الوزير نازريان، وعرض الأمر مجدداً على الوزير الحالي سيزار أبي خليل فأجاب: راجعوا جبران، راجع دولة الرئيس نجيب ميقاتي فخامة الرئيس ووضعه في الصورة".

وتابع سلطان: "لما اطلعت على الملف قلت في غرفة التجارة عرين الاقتصاد الطرابلسي: "مش لح نراجع جبران نحنا المسؤول عنا هو صاحب الدولة رئيس الحكومة "، فلتجيبنا وزارة الطاقة على الطلب المقدم لها منذ أكثر من سنتين سلباً أو إيجاباً". فإذا كان ايجاباً فالشكر لها وإذا كان سلباً نريد تعليلاً للرفض، أما أن يقول فخامة الرئيس في مجلس الوزراء: "من منكم لا يريد كهرباء"، نحن في طرابلس وجوارها نريد الكهرباء ولدينا الحل، وقد تقدمنا به بملفات ودراسات رسمية كاملة فنياً وقانونياً ولم نتلقَّ الجواب الرسمي الشافي، حتى بتنا اليوم نقول وبالفم الملآن: من وراء عتمة طرابلس؟ من يمنع النور عن طرابلس؟؟".

أضاف: "يذهب وزير الخارجية إلى لاس فيغاس ولوس أنجلوس وغداً ستذهبون الى مؤتمر "سيدر" في سعياً وراء قروض تثقل كاهل الخزينة اللبنانية وتزيد المديونية وتغرق الاقتصاد الوطني بمزيد من الأعباء. وحين تتقدم مجموعة خيرة من طرابلس لتمويل مشروع بربع مليار دولار من أموال وطنية لبنانية ترفض ويتم تجاهله تعنتاً ولأسباب مشبوهة، اذاكنا لا نستفيد من قانون الشراكة بين القطاع العام والخاص الذي يفاخرون به ورحبنا باقراره، فلماذا وضع هذا القانون، وقبل ذلك تم تجاهل عروضات تقدمت بها صناديق عربية لتمويل الكهرباء تحت حجج واهية فضيعت على الخزينة مليارات من الدولارات ؛ من عارضها وعطلها. واليوم يقال من يريد الكهرباء؟".

وقال: "نحن نريد الكهرباء، وأنتم تريدون الاستفادة من الكهرباء نحن نريد النور وأنتم تريدون الاستفادة من البواخر كونها أغلى بعشرين بالمئة وفي أوقات غير محدودة في حين أبدينا استعدادنا لتقديم الكهرباء في تسعة أشهر.​ منذ نحو 5 سنوات عرضت صناديق عربية على لبنان تمويل الكهرباء، وكان الوزير جبران باسيل آنذاك وزيراً للطاقة، ورفض الأمر معللاً الأسباب بأن هذه الصناديق تتأخر، في حين أنه من المعروف أن هذه الصناديق ليس فيها سمسرات. فهي تلزّم وتشرف على التنفيذ .وقد أضاع ذلك الكثير على لبنان".

وتابع: "يقول لي وزير الطاقة القطري: "لقد عرضت على لبنان أكثر من مرة أن نستقدم الغاز الذي يعطي وفراُ بقيمة مليار دولار بالسنة"، ونحن نرى أنَّ الدَّيْن يتنامى وحكومة استعادة الثقة منقمسة إلى فريقين كل منهما يتهم الآخر، وفي النهاية لا يوجد كهرباء، فعلى من نضع الحق؟ هل الحقّ علينا نحن المواطنين؟ رئيس الجمهورية يقول أعطوني حلاً بينما الحلّ موجود أمامك يا فخامة الرئيس وهو حل جزئي وسريع، ونحن رأينا كيف أنه في تمت معارضة أسعد نكد في ملف الكهرباء ثم بعد ذلك تم التحالف معه من قبل . وهذا أمر للأسف مشبوه، فإلى متى ستستمر هذه الفضائح المتنامية، لقد قلنا سابقاً أننا سوف نؤجل ملف الكهرباء إلى ما بعد الانتخابات منعاً للاستغلال لكن عندما يطرح الموضوع على طاولة مجلس الوزراء ويتحدث فيه رئيس الجمهورية، فنحن جاهزون لتقديم الحل خصوصاً أنكم أنتم من طلبتم الحلول السريعة وبأي شكل، وأنتم قلتم أن هذه الحلول تحتاج إلى سنتيين أو ثلاث بينما نحن نقول بأنّنا جاهزون لتقديم الحلّ خلال 9 أشهر، أما من جهة الأسعار فنحن أيضاً جاهزون لإعطاء بسعر أقل بعشرين في المئة من سعر البواخر العثمانية التي تريدون استخدامها، هذه فضيحة ليست على المستوى المحلي بل على مستوى العالم".

وختم سلطان: "المال الذي ستأتون به من المؤتمرات عبارة عن قروض وهو سيزيد المديونية العامة، فهل ستتصرفون به على هذا النحو. علماً أنّ ثلث الدين العام يأتي من وراء ملف الكهرباء، وأذكر بأن وزير الطاقة السابق محمد يوسف بيضون تمكن من اعطاء لبنان 24 على 24 لكنهم أبعدوه، لذلك نحن لن نسكت وقد قدمنا رداً واضحاً وصريحاً على الكلام الذي صدر عن مجلس الوزراء على لسان فخامة الرئيس الذي أذاعه وزير الاعلام ومتابعتة لهذا الملف أردنا أن نضيء للشعب اللبناني والخارجي أن هناك رأسمالاً لبنانياً وطنياً مستعداً لدفع ربع مليار دولار في هذه الظروف الصعبة والدولة تستنكف عن التعاطي معه، ما يدل على أن المؤامرة مستمرة على طرابلس".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى