مشروع بناء الدولة رفع الكتلة القواتيـة ووضع مرشـحيها فــي الطليعة

مشروع بناء الدولة رفع الكتلة القواتيـة ووضع مرشـحيها فــي الطليعة
مشروع بناء الدولة رفع الكتلة القواتيـة ووضع مرشـحيها فــي الطليعة

لم تصدر بعد النتائج الرسمية عن وزارة الداخلية، لعدم انتهاء عمليات الفرز في بعض الدوائر الانتخابية، بيد ان خريطة الجديد وتوزّع القوى السياسية فيه باتت مكتملة في شكل عام. وبعيدا من حسابات الربح والخسارة ونسب الاقتراع المتدنية التي احدثت صدمة مدوية لا سيما في العاصمة، اجرت اوساط سياسية مراقبة قراءة في خلفيات ما افرزته صناديق الاقتراع على مستوى ، فأشارت عبر “المركزية” الى ان وقائع يوم 6 ايار اكدت بما لا يرقى اليه شك ثلاثة ثوابت.

الاولى تتصل بوضع والصوت المقاوم الذي بقي على رغم كل ما تردد عن تململ في داخل بيئته وفيا للوائح فأمنت اصواته في الجنوب فوز كل لوائحه وجاءت نسب الاقتراع في بيئته الاعلى، ولئن لم يتمكن من تحقيق الفوز في التي قالت لا لمرشح الحزب كونه أُسقِط “بالباراشوت” على الجبيليين.

الثانية تظهر تراجعا لتحالف المستقبل- في عقر دارهما، اذ وعلى رغم تحقيقهما خروقا في مناطق لم يكن لهما فيها نواب، الا ان فوز بعض مرشحيهم بنسب متدنية يعكس في طياته عدم رضى شعبي على الممارسة السياسية في الدولة وطريقة مقاربة الملفات.

الثالثة تفوق منطق احترام القانون والعمل لبناء دولة المؤسسات في الاوساط الشعبية المسيحية التي رفعت عدد كتلة نواب القوات اللبنانية الى 15 نائبا حتى الساعة، بحسب ما تقول الاوساط، اذ ان نهج العمل السياسي الذي اعتمده حزب القوات اللبنانية وانعكس مباشرة من خلال اداء وزرائه في الحكومة لجهة رفض تمرير اي ملف لا يلتزم منطق المؤسسات والقانون، ترجمته صناديق الاقتراع ، مبرزة مرة جديدة توق اللبنانيين الى خيار دولة القانون. فقد تمكن الحزب من ايصال نوابه الـ15 بنسب اصوات عالية تصدّر الكثير من بينهم لوائح الفائزين وهم: في جبيل زياد الحواط، في دائرة جبل لبنان الثالثة بيار بو عاصي، في المتن الشمالي ماجد إدي أبي اللمع، في كسروان شوقي الدكاش، في دائرة الشمال الثالثة ستريدا جعجع وفادي سعد وجوزيف إسحق، في البقاع الأولى – : وقيصر المعلوف، في دائرة البقاع الثالثة أنطوان حبشي، في دائرة الأولى عماد واكيم وجان طالوزيان، في دائرة البقاع الثانية – هنري شديد، في دائرة الشوف – عاليه جورج عدوان وأنيس نصار.

وتلفت الاوساط الى ان كل لبناني صوّت لمرشحي القوات اللبنانية يتطلع عبر هذا الصوت من دون شك الى مشروع بناء الدولة على مساحة الوطن التي اثبت الحزب، إن من خلال خطابه السياسي او اداء وزرائه في حكومة “استعادة الثقة” بشهادة الخصوم قبل الحلفاء،انه يدفع في اتجاه الوصول اليها، عن طريق مسار الشفافية في السياسات العامة، وتوجيه البوصلة للوصول إلى دولة العدالة والحق، مشيرة الى ان هامش التحرك السياسي القواتي سيكون متاحا بعد انتخابات 6 ايار اكثر من اي يوم مضى بكتلة نيابية يُحسب لها حساب، لن يكون بمقدور اي من القوى الاخرى تجاوزها او محاولة اقصائها لاسيما في تشكيل الحكومة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى