“المرده” يسعى لحصة أكبر في الحكومة المقبلة

“المرده” يسعى لحصة أكبر في الحكومة المقبلة
“المرده” يسعى لحصة أكبر في الحكومة المقبلة

لا يختلف اثنان على أن الانتخابات أفرزت أحجاما جديدة ينوي تيار “المرده” الاستفادة منها لتوسيع رقعة تمثيله النيابي والحكومي، وفي ضوء لعبة الشروط والشروط المضادة حول الاحجام في التركيبة الحكومية التي ستبلغ أوجها بعد 23 الجاري، موعد انتخاب رئيس ، يرفع “المرده” سقف المواجهة بالدخول الى حلبة العروض من بوابة كتلة نيابية وازنة عازمة على مواجهة محاولات إقصائها بحكومة أكثرية من منطلق منطق الشراكة الذي نادى به .

وفي هذا السياق، أشار عضو المكتب السياسي في تيار المردة شادي سعد عبر “المركزية” الى أن “المرده” حقق معظم الاهداف التي وضعها في ، فتصدر في أكبر دائرة الشمال الثالثة حاصدا أربعة حواصل، وفي أكبر دائرة الشمال الثانية نال أصدقاؤنا الوزير والنائب المنتخب مقعدين، وفي معركة جبل حصد حليفنا النائب المنتخب نجاحا كبيرا بيّن واقع الشعبية التي نتمتع بها في العمق المسيحي لجبل لبنان”.

وأوضح أن “بنشعي خاضت معركة أساسها التنوع ضمن الساحة المسيحية والوطنية، فأسقطت كل المعادلات الرقمية التي رُوج لها حول الاكثرية المسيحية”، مشيرا الى أن “الاستحقاق الانتخابي بيّن الحجم الحقيقي لكل كتلة، ولم يعد من طرف محتكراً للشرعية في أي طائفة، وبات هناك كتل تتمتع بأحجام سياسية تستند الى مشروعية على صعيد الطائفة والوطن”، لافتا الى أن “بعد النتائج التي حققناها، لن يكون طموحنا محدودا في المرحلة القادمة، ومعركتنا في 2022 ستقوم على تعزيز التنوع عند المسيحيين وتوسيع رقعة انتشار المرده”.

وأكد أن “زمن التنازل انتهى وسنطرح مطالبنا للحكومة الجديدة التي ستكون نهائية ولن نتنازل عنها، وطبعا نسعى الى حصة أكبر من الحكومة السابقة، إلا أن ذلك يبقى رهن شكل التكتل الواسع الذي يعمل النائب سليمان فرنجية على انشائه”.

وختم: “البعض بنى خياره على المشاركة، وعطل البلد بحجة المشاركة، وعندما وصل الى السلطة بات يطالب بحكومة أكثرية، لكن هذه الاطراف قد لا تبقى في السلطة وعليها حفظ خط الرجعة”، مؤكدا أن “لبنان بلد الشراكة، وإقصاء أفرقاء سيولّد أزمات نحن في غنى عنها”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى