معراب تشكو “التحجيم”… والرابية: أين دعمت العهد؟

معراب تشكو “التحجيم”… والرابية: أين دعمت العهد؟
معراب تشكو “التحجيم”… والرابية: أين دعمت العهد؟

تستغرب أوساط قواتية عبر “المركزية” اسلوب تعاطي “التيار البرتقالي” معها بعد الانتخابات التي خرجت منها بفوز مُستحق رغم تفاهم معراب الذي كانت ثاني ثماره بعد ثمرة ايصال الرئيس الى قصر بعبدا اقرار قانون جديد للانتخابات صحح الى حدّ كبير التمثيل المسيحي”، الا انها اكدت في المقابل “ان جعجع متمسّك بالتفاهم تماما كرئيس الجمهورية الذي شدد خلال لقائه رئيس “القوات” على هامش الاستشارات النيابية في بعبدا على ضرورة تعزيزه وتحصينه من الخلافات”.

وفيما تشكو “القوات” من محاولات عزل تتعرّض لها من باسيل تحديداً لاحراجها تمهيداً لاخراجها من الحكومة تماماً كما حصل في انتخابات هيئة مكتب مجلس النواب، ذكّرت اوساطها “بأن لا يمكن لاي فريق ان يتفرّد بالحكم، خصوصاً ان تركيبة النظام في تقوم على مبدأ الشراكة”، الا انها اشارت في المقابل الى “محاولة لتحجيم “القوات” بعد فشل مخطط عزلها نتيجة مواقف و”المستقبل” (الحريري قال ان وجود “القوات” في الحكومة قيمة مضافة) و”الاشتراكي” التي اجمعت على تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل المكوّنات السياسية”، متمنيةً “لو تم طرح مسألة التمثيل الحكومي خلف الجدران من خلال لقاءات حوارية صريحة لا عبر المنابر الاعلامية التي ترفع منسوب التشنّج”.

وفي السياق، ثمّنت الاوساط القواتية دور الرئيس بري وحتى “” اللذين رفضا العزل والاقصاء لاي مكوّن سياسي منحه اللبنانيون ثقة كبيرة عبر صناديق الاقتراع”، وتلفت الى “ان الحملة عليها شهدت تراجعاً بعد زيارة “الحكيم” لبعبدا والرسالة التي اودعها لدى الرئيس عون والتي تشدد على تحصين تفاهم معراب عبر توطيد العلاقة مع التيار والتشبه بالثنائي الشيعي في التعامل، وان “القوات” و”التيار” ركنا العهد ونقطة الارتكاز ولا بد من بلورة هذه الصيغة”.

ولا يبدو ان هناك محاولات لترميم العلاقة، اذ تشير المعلومات الى ان اللقاءات بين عرّابي تفاهم معراب وزير الاعلام والنائب متوقّفة.

وتكشف اوساط “التيار” “عن ان باسيل وعلى خلفية التباين في ملف الكهرباء أوفد وزير الطاقة سيزار ابي خليل مرتين الى معراب ليشرح للحكيم حيثيات الملف، وقد اقتنع بها، لكن وزراء “القوات” بقوا على موقفهم المعترض الى جانب وزراء “امل” و”الاشتراكي” و”المرده”، وسألت “اذاً اين دعمت “القوات” العهد كما تدّعي”؟ الم يكن حريا بها وهي التي تعلن تمسّكها بتفاهم معراب ان تدعو مسؤولي التيار الى اجتماع لبحث كل هذه المسائل والتباين في المواقف”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى