جثتان هزتا لبنان.. الأولى لطالب والثانية لمعلمة!

جثتان هزتا لبنان.. الأولى لطالب والثانية لمعلمة!
جثتان هزتا لبنان.. الأولى لطالب والثانية لمعلمة!

فاجعتان هزتا شمال وعاصمته معًا، طُرحت حولهما العديد من علامات الإستفهام والهواجس، ولكل منها لغزها وادلّتها ورموز يعجز احياناً المحققون عن فكّها في لحظتها.

الأولى، ضحيتُها مُعلمة خمسينية "ه.ك"، اذ تقول المعلومات الأولية التي استقاها "رادار سكوب" من مصادر مُتابعة للتحقيقات التي باشرت بها الاجهزة الأمنية ان "سقطة" انهت حياة الأخيرة، وترفض المصادر كل الاقاويل والاشاعات التي تلف الحادثة والتي يتناقلها البعض معيقةً عملية سير التحقيقات.

وبحسب معلومات "رادار سكوب" سقطت مُربية الاجيال من الطابق الثالث في مدرسة ابن خلدون في منطقة ابي سمراء في اثناء مراقبتها امتحانات الشهادة المتوسطة فأصيبت على اثرها بكسور في رأسها وكافة انحاء جسدها لتنقل الى مستشفى دار الشفاء حيث ما لبثت ان فارقت الحياة مُتأثرة بجراحها مع العلم أن الكشف الأولي على الموقع يظهر وجود كرسي في مكان تواجدها مما يرجح فرضية الإنتحار بحسب مصادر امنية.

بالانتقال الى الفاجعة الأخرى التي هزت جدران الجامعة اللبنانية – كلية الطب في الحدث وارجائها حيث عم الحزن والغضب الشديد بعد ان فُوجئ الطلاب بانتشار الاجهزة الامنية داخل حرم الكلية ليتبين ان احد زملائهم جثة هامدة في المكان المخصص للسكن او ما يعرف بـ" foyer" الجامعة، ممددة داخل الحمام وسط ظروف غامضة ومجهولة.

وفي تفاصيل الكارثة التي حصل عليها "رادار سكوب"، ان الجثة تعود لاحد الطلاب وهو أردني يدعى "عبدالله.ك"، رابع سنة طب.

وفي ظل تكاثر الاقاويل والشائعات، متابعون للقضية رووا لموقع "رادار سكوب" أكثر من رواية:

رواية اولية تناقلها البعض تُفيد، بان عبدالله الشاب العشريني وقع على رأسه داخل غرفته قرابة الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم امس ما ادى الى اصابته بنزيف حاد توفي على اثره.
الثانية، وهي الاكثر ترجيحاً والاقرب الى الواقع ان الاخير اقدم على الانتحار بعد تناوله كمية كبيرة من أدوية "البروتيين" ومواد سامة ما أدى الى تسمم جسمه واصابته بنزيف حاد من أذنيه وفمه. وقد نقل الى مستشفى الجعيتاوي في الأشرفية حيث كشف عليها الطبيب الشرعي وتبين أنه تناول كمية كبيرة من الأدوية.

وتتحدث معلومات مؤكدة لرادار سكوب، عن رسالة متروكة في الغرفة يعترف فيها الشاب إقدامه على الإنتحار بملء إرادته.

بعيداً عن تحليلات الضالعين في شتى القضايا، ساعات قليلة، قد ينسدل الستار عن حقيقة ما جرى وما إذا كانت هذه الواقعة سقطة أم انتحار. 

ونبقى على أمل ان تتوضح الصورة أكثر وتنكشف خيوط ووقائع ما حصل ليظهر للرأي العام السيناريو الحقيقي لحادثة مفجعة ذهب ضحيتها شاب كالزهرة في ربيع عمره لاسباب ربما لا يعلمها الا خالقه وهو نفسه.

المصدر: رادار سكوب

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى