محفوض: لا حكومة بدون “القوات”

محفوض: لا حكومة بدون “القوات”
محفوض: لا حكومة بدون “القوات”

اعتبر رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض “أن الحملة على القوات اللبنانية ليست مستغربة من قبل من اعتاد التلفيق والترويج الدعائي في حق من قاوم في زمن الاحتلال السوري، وبحق من يعرقل اليوم سماسرة السياسة وتجار البشر، وقد بات واضحا، أنه كلما تعرضت القوات اللبنانية لمثل هكذا حملات، إعلموا انها تسير على الطريق الصحيح، وفبركة الاخبار الكاذبة هي لغة المفلس سياسيا”.

وقال في تصريح: “غريب امر بعض المسيحيين الذين يتقلبون في السياسة وفي اعتقادهم ان الناس قطيع غنم يسيرون بدون نقاش، وكأنهم مطمئنون أن لا محاسبة، لكنهم مخطؤون لأن اللبناني خرج من زمن خديعة العصر، وبات رأي عام يجيد التمييز بين من هو نظيف الكف، ومن هو السمسار بائع الوطن”.

وأضاف: “الناس لم تعد تعميها الشعارات الطنانة والرنانة، بعدما خدعوها بما فيه الكفاية، وعليه كانت الحملات على القوات اللبنانية التي أزعجتهم وأقلقتهم وعطلت صفقاتهم، لذلك لا يريدونها داخل الحكومة كي يتمادوا أكثر وياخدو راحتهم، لكن أطمئنهم أن لا حكومة بدون القوات، وحضورها الوزاري لن يكون أقل من حجم تمثيلها الشعبي والبرلماني، لكونها باتت اليوم في الطليعة”.

وتابع: “مسيحيا القوات اللبنانية اليوم باتت تحتل الرقم واحد، ووطنيا عبرت الى قلوب وضمائر جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، لذا أزمنة تخطي القوات ولت، نحن اليوم أمام أمر واقع لا يمكن لأحد تخطيه أو التعاطي معه من باب الفوقية، منذ انتخابات 2005 والقوات تصعد برلمانيا ويصعد نجمها شعبيا، في مقابل مسيحيين ظنوا أن الدولة ملكهم لكنهم ومنذ انتخابات 2005 يتراجعون برلمانيا ويأفل نجمهم شعبيا”.

وأشار محفوض إلى أنه “كلما اقتربنا من استحقاق تبدأ مطابخهم ببث الإشاعات بحق القوات اللبنانية ورئيسها ، فكما فبركوا ونسجوا روايات حول احتجاز الرئيس والأزمة مع واتهموا سمير جعجع بالتحريض ، ثم ما لبثت أن فاحت رائحة الكذب من مؤمراتهم التي إنكشفت وفضحتهم، فكانت نتائج التي أعطت القوات مسيحيا جزء من حقها على تعبها ونضالاتها وتضحياتها، ها هم اليوم يفبركون روايات ضد القوات اللبنانية عشية تشكيل الحكومة إعتقادا منهم أنهم سيتمكنون من النيل ومن التضييق على القوات، لكنهم واهمون وهم يسبحون عكس التيار”.

وشدد محفوض على أن “مسألة التجنيس هي قضية خطيرة، والملف فتح على مصراعيه، ولا بد من كشف الستار عن كل الخفايا ومن حقنا كلبنانيين أن نعرف ما الذي يجري”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى