سعد: مرسوم التجنيس مر وكأنه “تهريبة”

سعد: مرسوم التجنيس مر وكأنه “تهريبة”
سعد: مرسوم التجنيس مر وكأنه “تهريبة”

شدد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي سعد على أنه “ليس بإمكاننا الاستقالة من تفاهم معراب وليس لدينا خيار في العودة الى ما قبل التفاهم مع ”.

ولفت، في حديث عبر الـ “LBC” ، الى ان “ما تبقى من تفاهم معراب بسيط ولكن مصيرنا واحد وما يجمعنا واحد بغض النظر عن الاختلاف في الخيارات، ونصر على حصة وزارية وازنة توازي حجمنا السياسي وتوازي كتلة التيار، وهذا الموضوع مبني على ورقة موقعة”.

وأشار إلى أن “الشعب ينتظر الكثير من الحكومة، والهدف الأول الآن إعادة الثقة في السلطة”، مشددا على ان “تأليف الحكومة مسؤولية الرئيس المكلف بالشراكة مع رئيس الجمهورية، وما يحق للباقين هو إعطاء رأيهم لا تحديد الأحجام الأخرى”.

وتابع: “التيار الوطني الحر خرق اتفاق معراب، بدءا بالتعيينات القضائية”، مشددا على ان “الهدف الأول للقوات اللبنانية كان المناصفة بين الطرفين”.

وأوضح ان “القوات واجهت خطة الكهرباء الاولى لأن عليها الكثير من علامات الاستفهام، ونحن واجهناها حرصا على العهد، ثم وافقت القوات على خطة الكهرباء الثانية لأنها مبنية على بناء المعامل”، لافتا الى ان “رفض الخطة الأساسية جاء لأنها كانت مبنية على البواخر و”بعدين من شوف شو منعمل”. نحن عارضنا صفقة البواخر لأن المناقصة لا تجرى بين شركة واحدة بل بين عدد من الشركات”، معتبرا ان “التوظيفات التي اتفق عليها في وزارات الطاقة والاتصالات وغيرها من الوزارات خطر على خزينة الدولة”.

شدد في ما يخص ملف التجنيس، على ان “القوات مع الشفافية، ومرسوم التجنيس مر وكأنه “تهريبة”. نحن مع اعطاء الجنسية للمستحقين ولكن إفراديا ولسنا مع التجنيس الجماعي سواء كانوا 200 شخص او 2000 شخص”.

وأعلن أن “القوات تقدمت بطلب من الداخلية للحصول على المرسوم، إذا أعطونا إياه سندقق به ونبني على الشيء مقتضاه، وتحضر “القوات” للطعن بمرسوم التجنيس ولكننا في انتظار أن تتوضح الأمور امامنا لأننا لسنا من هؤلاء الذين يطعنون بالهواء. الشعب غير مرتاح لهذا المرسوم، وفي هذا البلد التوطين يفزع الناس”.

وأكد سعد أن “موقف القوات من اللبناني اكثر من واضح، ومكاتبنا في واشنطن تعمل فقط لدعم الجيش، وبناء الدولة هو حصرا لتقوية الجيش”.

وعن العلاقة مع رئيس “التيار الوطني الحر” النائب ، قال سعد: “نحن لا نوافق باسيل بالمواقف في موضوع التحجيم، ولكن ما يجمعنا أكبر مما يفرقنا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى