“إعلاميون من أجل الحرية”: ما تعرّض له فريق “صوت بيروت إنترناشونال” جريمة وحشية

“إعلاميون من أجل الحرية”: ما تعرّض له فريق “صوت بيروت إنترناشونال” جريمة وحشية
“إعلاميون من أجل الحرية”: ما تعرّض له فريق “صوت بيروت إنترناشونال” جريمة وحشية

رأت مبادرة “إعلاميون من أجل ” أن “ما تعرّض له فريق عمل “صوت إنترناشونال” جريمة وحشية وبشعة، حيث تم الاعتداء على الفريق عن سابق تصور وتصميم، واستهدف الزميلان ربيع شنطف ومحمود السيد، وبأسلوب انتقامي بغيض، من دون أن تنجح القوى الأمنية في منع الاعتداء”.

وسألت المبادرة، في بيان، المسؤولين السياسيين والأمنيين والقضائيين: “هل سلّمتم بأن أصبح غابة يُفترس فيها الأبرياء تحت أنظاركم من دون أن يلقى المجرمون العقاب؟ وهل بتّم شهود زور على التعدي على كرامة اللبنانيين وأمنهم؟ وهل سيمرّ هذا الاعتداء على الإعلاميين كسابقاته من دون أن يتحرّك القضاء وأن يتم توقيف المعتدين”؟

وتوجّهت إلى مجلس القضاء الأعلى وقيادتي وقوى الأمن الداخلي بأن “يتحملوا مسؤولية أمن اللبنانيين، بما يملكون من سلطات تملي عليهم التصرف بحزم لردع هذه الاعتداءات الهمجية والمشينة، وإلا فعلى العدالة والقانون السلام”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى