أسابيع “ساخنة” أمنيًا… هل تعود الاغتيالات؟

أسابيع “ساخنة” أمنيًا… هل تعود الاغتيالات؟
أسابيع “ساخنة” أمنيًا… هل تعود الاغتيالات؟

في أحدث تحذيرات من حصول خضّات أمنية في الفترة المقبلة في ، قال المدير العام للأمن العام في حديث صحافي منذ ايام، “في هذه الفترة يجب ان يأخذ كل مسؤول حذره لأن الأمور ضائعة، خصوصاً بعد نتائج الانتخابات الأميركية، إذ ان هناك اجهزة كثيرة في المنطقة والعالم تجد اليوم ان الوقت ملائم لتصفية حسابات قد تصل لحدود “التصفيات”.

فالفترة الضائعة التي تحدّث عنها اللواء ابراهيم وتجمع معظم التحاليل والقراءات ان المقصود بها “المرحلة الضائعة” حتى استلام الرئيس جو بادين مفاتيح البيت الابيض، وبالتالي تحديد اتّجاه بوصلة السياسة الاميركية الجديدة، علماً ان الاستراتيجية نفسها ويختلف فقط التكتيك، تعني ان المنطقة عامةً ولبنان خاصة مفتوحة على شتى الاحتمالات ابرزها العسكرية، ما دام الصراع الاميركي-الايراني يستعر واللعب بات على المكشوف من خلال تصفية اللاعبين البارزين في هذا الصراع بدءاً بقائد فيلق السابق قاسم سليماني وصولاً اخيراً الى العالم النووي محسن فخري زاده.

وفي ظل التطورات الدولية والمستجدات الاقليمية، ابدت اوساط امنية عبر “المركزية” تخوفها من ان يُستخدم لبنان مرّة جديدة ساحة لبعث الرسائل “الساخنة” بين اطراف الصراع، فيتحوّل بالتالي الى مسرح لتنفيذ عمليات امنية مثل تنفيذ اغتيالات بحق شخصيات سياسية رفيعة او مسؤولين امنيين وتصفية قادة عسكريين بقصد تغيير قواعد اللعبة”.

وهذا السيناريو الامني الخطير المتوقّع حصوله في لبنان خلال “الوقت الضائع” اميركياً الممتد حتى 20 كانون الثاني المقبل ، يجعل من الاستحقاقات السياسية الداخلية مُعلّقة على حبال تطورات الصراع الاميركي-الايراني وما يفرزه من عمليات امنية وعسكرية في اكثر من ميدان ابرزها لبنان الذي يحتضن الذراع العسكري الاهم التابع لايران، .

ونبّهت الاوساط الامنية من “ان الاسابيع المقبلة حاسمة وقد تكون الاصعب على اللبنانيين. المنطقة من حولنا تغلي بالتطورات، وخطاب التهديد والوعيد بين الاطراف المتنازعة يستعر ويترافق مع تحرّكات عسكرية، برية بتثبيت الجبهات ورفع حالة التأهب كما فعلت وايران، وجوّية عبر إرسال طائرة بـ52 الى المنطقة للمرّة الاولى منذ انتهاء الحرب في ، وهي ذات المواصفات العسكرية الضخمة والهائلة”.

اما جنوب لبنان فلن يكون بمنأى عن هذه التطورات المتسارعة بحسب ما تخشى الاوساط الامنية. فسماؤه تعجّ يومياً بطائرات الاستطلاع الاسرائيلية بالتوازي مع رفع الاسرائيلي لحالة التأهب القصوى تحسباً لاي ردّ على مقتل العالم النووي الايراني. وقد يكون السبب وراء تأجيل جلسة مفاوضات ترسيم الحدود البحرية التي كانت مقررة اليوم، تخوّف تلب ابيب من استهداف فريقها التفاوضي اثناء وصولها الى الناقورة”.

ومع هذه التطورات “الساخنة” التي سيكون لبنان في صلبها، يبقى السؤال “هل سيستعجل المسؤولون تشكيل “حكومة المهمة” لابعاد هذه الكأس عن لبنان من خلال اعتماد سياسة قولاً وفعلاً وتحييد لبنان عن صراع المحاور كما يُطالب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي؟ ام اننا كالعادة “سندفع” فاتورة غيرنا فنُدخل بلدنا في معركة لا ناقة ولا جمل له فيها فنخسر على الصعد كافة ويربح غيرنا؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى