تأليف الحكومة بانتظار “الفاكسين” الدولي وبري يدخل على الخط مجدداً

تأليف الحكومة بانتظار “الفاكسين” الدولي وبري يدخل على الخط مجدداً
تأليف الحكومة بانتظار “الفاكسين” الدولي وبري يدخل على الخط مجدداً

 

نهاية أسبوع مشتعلة احتجاجيا، باردة سياسيا، شهدها أمس، وكانت الليرة كبش محرقة الدولار اليومية، منذ 17 أكتوبر الماضي ومعها هيبة الدولة، وغطى كل ذلك أو كاد على ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري.

فقد غرد نجله الرئيس المكلف عبر «» متحدثا عن الذكرى وقال إن: «شهادة الرئيس رفيق الحريري ورفاقه صنعت 14 آذار.

انتفاضة استثنائية في تاريخ لبنان عمدها قادة رأي وسياسة بدمائهم وتضحياتهم، ففتحت أبواب المنافي والسجون ورفعت سيف الوصاية عن الدولة وكسرت حواجز الولاءات الطائفية والمناطقية لتعيد الاعتبار للوحدة الوطنية ومفاهيم العيش المشترك والولاء للبنان».

وأضاف: «14 آذار مشروع وطن وتحرر ومصالحة، زرع في وجدان اللبنانيين مشهدية شعبية وسياسية وحضارية لن تتمكن من محوها ارتدادات المتغيرات الإقليمية ولا السياسات العبثية التي تعمل على العودة بلبنان الى زمن الاستنفارات الطائفية».

وتابع: «تحية في هذا اليوم لكل من شارك في إحيائه وتنظيمه ولشعب لبنان من كل المناطق الذي أشعل قلب بنبض والسيادة والاستقلال والوفاء العظيم لدم الرئيس الشهيد رفيق الحريري والشهداء الذين سقطوا على درب هذا اليوم التاريخي».

أما البرودة السياسية فتكرست قطيعة وجمودا فلا حراك ولا تواصل، لا مرجعية داخلية مسموعة، فقد استهلك أولو الأمر مبادرات البطريرك بشارة الراعي، وأرانب الرئيس ، وأخيرا مساعي وسيط الخير ، وما زالت العقدة هي العقدة، «الثلث المعطل» ووزارة الداخلية، والكل بانتظار «الفاكسين» الدولي القادر على مواجهة «الجائحة» الحكومية.

آخر الوصفات الداخلية للمعضلة الحكومية أتت من الرئيس بري الذي أرسل يقنع الرئيس المكلف سعد الحريري بإمكانية رفع عدد الوزراء من 18 إلى 20 وزيرا، ومن دون ثلث معطل، لكنه، أي بري اكتشف، لاحقا، أنه مهما حاول تركيب حكومة الـ 20 سيبقى هناك «ثلث معطل» للفريق الرئاسي، ومن هنا كان رجوعه إلى نظرية الحريري التمسك بحكومة من 18 وزيرا و«الثلاث ستات»، مع الإبقاء على وزارة الداخلية ضمن الحصة الرئاسية، بتوافق الرئيسين عون والحريري.

وهنا، أيضا، ثمة مشكلة حول تسمية المتفق عليه والمشترط أن يكون ارثوذوكسيا، حيث طالب الفريق الرئاسي بأن يسمي 3 شخصيات ليختار الحريري واحدا منها، فيما يصر الرئيس الحريري على أن يسمي هو، ويختار رئيس التيار الحر .

وتقول المصادر القريبة من بيت الوسط ان الرئيس المكلف متمسك بالرقم الحكومي 18، وقد يطرح 3 وزراء بدلا من 6 للرئيس عون في حال أصر فريق التيار الحر على عدم إعطاء الثقة للحكومة في مجلس النواب، عملا بمعادلة اللا ثقة تعني عدم المشاركة في الحكومة.

في هذا الوقت أطل باسيل أمس، بعرض سياسي مطول لبرنامج أقرب ما يكون لبرنامج رئاسي بمناسبة ذكرى «14 آذار» الذي كان التيار يعتبر نفسه جزءا منه ضمن ثلاثية «صلابة.. مرونة.. إنتاج» مضافة إليها وعود مكررة من جانب باسيل شخصيا منذ أكثر من 10 سنوات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى