“معهد باسل فليحان”: لوضع سياسات تحمي حقوق المبدعين

“معهد باسل فليحان”: لوضع سياسات تحمي حقوق المبدعين
“معهد باسل فليحان”: لوضع سياسات تحمي حقوق المبدعين

دعت دراسة أعدّها معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي، بتمويل من المركز الفرنسي في وبتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية عن “المساهمة الاقتصادية للصناعات الثقافية والإبداعية في لبنان” إلى توفير “إطار قانوني ووضع سياسات عامة، تحمي حقوق المبدعين وتمنحهم أجراً عادلاً، وتدعم نشر المصنفات واشعاعها”، وتضمنت توصيات أخرى لتعزيز القطاع الثقافي والإبداعي اللبناني بحيث يكون يولّد الثروة ويكون محرّكا للاقتصاد.

وأعلنت مديرة المركز الفرنسي في لبنان ماري بوسكاي، أن “السلطات الفرنسية أولت الصناعات الثقافية والإبداعية اهتماماً أكبر منذ العام 2010 سعياً إلى الإفادة من مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد وتوفير سبل نموه”.

كما أشارت إلى أن “دراسات أجريت في عن مدى مساهمة هذه الصناعات في توليد الثروات وتوفير فرص العمل.”

كذلك رأت أن في إمكان المانحين الدوليين أن “يجدوا في هذه الدراسة عناصر تساهم في نهوض لبنان”، مؤكدة أن “فرنسا مستعدة لأداء دور من خلال الدعم الفني للسياسات العامة انطلاقاُ من خبرتها”، أملت في أن تكون الدراسة “اداة لإقامة شراكات ثنائية عدة وليس فقط مع فرنسا بهدف مشاريع دعم مستقبلية”.

أما رئيسة معهد باسل فليحان لمياء المبيض بساط، فلفتت إلى أن إطلاق الدراسة “يتزامن مع السنة 2021 التي خصصتها للاقتصاد الإبداعي”.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى