تفاؤلٌ حكومي خجول

تفاؤلٌ حكومي خجول
تفاؤلٌ حكومي خجول

تنقضي عطلة الفصح كما انقضت قبلها الكثير من الأعياد والأيام على اللبنانيين بحالة من اليأس مما هم فيه من تراجع وقهر ومعاناة جعلتهم لا يعرفون معنى ليوم عيد، فيما الحاكمون بأمر البلاد يغيب عنهم في الأعياد أو غيرها اي اهتمام منهم بأمور العباد وشؤون البلاد، وهمّهم الأول والأخير مصالحة ذاتية وحسابات البيدر الإقليمي.

وبانقضاء العطلة الرسمية، يُفترض أن تُستأنف حركة الاتصالات السياسية المتوقفة على درجةٍ من “لا تفاؤل ولا تشاؤم”، على أن الأيام القليلة المقبلة ستُعطي صورة أوضح عمّا إذا كنا إقتربنا من الحل أم أن الأمور ستبقى تراوح في قعر الأزمة.

دعت مصادر سياسية متابعة عبر “الأنباء” الإلكترونية الى “عدم الإسراف في التفاؤل لأنّ التجارب الماضية لم تكن مشجّعة، فالأمور تمسي على شيء وتصبح على شيء آخر”.

وتوقّعت أن “تأخذ الأمور منحى آخر تصعيدي بعد عودة الرئيس المكلف من الخارج، حتى ولو أن التفاهم حصل على صيغة “ثلاث ثمانات” ومن دون ثلث معطل أصبحت مقبولة، لأن عقدة التفاهم على الحقائب والأسماء ستكون إختبار نيات. فإما أن يحصل إتفاق على شكل الحكومة ومضمونها، وإما يصار الى نسف الصيغة من أساسها، وهذا متوقف على الاتصالات البعيدة من الأضواء بين فريق الرئيس عون والنائب وحزب الله”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى