السنيورة: الطبقة السياسية انتهت… ويجب إنقاذ باسيل من نفسه!

السنيورة: الطبقة السياسية انتهت… ويجب إنقاذ باسيل من نفسه!
السنيورة: الطبقة السياسية انتهت… ويجب إنقاذ باسيل من نفسه!

أكد رئيس الحكومة الأسبق الى انه لم يعد بالإمكان معالجة مشاكل “بالمراهم” بل يجب ان نقدم حلولا للمواطنين، لافتاً الى ان “هذه الطبقة السياسية انتهت ويجب ان يصار الى استبدالها”، ونصح الرئيس المكلف بالاستمرار في مهمته وعدم تقديم اعتذاره”. واعتبر انه “يجب إنقاذ النائب من نفسه”.

وقال السنيورة ضمن برنامج “استجواب” مع الزميلة رولا حداد عبر إذاعة “لبنان الحر”: لا سبيل للخروج من المأزق بدون تأليف حكومة، والتأليف ليس عملية ترف بل المدخل للبدء بمجموعة من القرارات والاصلاحات التي يحتاج لها لبنان ليعالج المشاكل.

وتابع “العقدة اليوم داخلية ورئيس الجمهورية كرئيس للدولة عليه ان يمارس ما اقسم عليه وهو احترام الدستور، وعون يخرق الدستور كل يوم ولا يتصرف على انه الجامع للبنانيين وعليه ان يحرص على احترام الدستور وعلى ان لا يصار الى المس به من اي من الاطراف المعنية”.

واضاف “التوافق بين الرئيسين لا يعني العناد والتصرف بناء على مصالح خاصة او لرغبات من هنا او هناك، والاستشارات النيابية حض عليها الدستور وقال انها ملزمة بينما التي يقوم بها الرئيس المكلف فهي ليست ملزمة”، لافتاً الى انه “ليس هناك من بديل الا تأليف الحكومة وهناك خياران اما ان يؤلفا حكومة يرضيان بها السياسيين وبالتالي تولد الحكومة ميتة، واما حكومة يرضيان بها الشعب وبالتالي ما يتمناه الاشقاء الاصدقاء”.

وقال السنيورة: الحريري حصل على تكليف واضح وثابت، ويجب ان نتعامل معه على اساس ما يقدمه وبعد ذلك مسؤولية الحكومة ان تجلب الدعم من الخارج.

وأردف “خلال الفترة التي كان همه الاساس في اخراج الاحتلال الاسرائيلي من لبنان، كان هناك قبولا لدى اللبنانيين على الدور الذي يقوم به حزب الله، الامر الذي تحول بعد العام 2000 وتأكد بعد العام 2006 ان هذه البندقية التي يحملها توجهت نحو اللبنانيين كما توجهت الى صدور عدد من البلدان العربية”، مضيفاً “حزب الله يتلطى وراء رئيس الجمهورية والنائب جبران باسيل وهو لا يزال يريد ان تبقى هذه الورقة بيده ليستعملها كقوته التفاوضية، وحزب الله مشكلة اساسية ومصدر أوجاع”.

وعن المبكرة، قال السنيورة: ليس بالامكان ان نحلّ وليس هناك اكثرية تدفع المجلس للاستقالة، وأعتقد انه هروب وإدامة العذابات التي يعاني منها اللبنانيون.

وعن التشكيلات القضائية، قال: القانون ينص على فصل السلطات ونحن اليوم ننسى تطبيق الدستور والقوانين.

وتابع السنيورة: يجب ان نحاول ان نخرج بلدنا مما يمر به من مشكلات، واليوم لا تؤلف الحكومة لان رئيس الجمهورية يقول انه يريد ان يسمي وزيرين مسيحيين بدلا من ان يتصل بالحريري ويطلب منه التشكيل سوياً.

وعن المؤتمر التأسيسي، أوضح ان “الكثير من السياسيين اللبنانيين أصبحوا أسرى انفسهم ويجب تخليصهم من انفسهم، الدولة مخطوفة من قبل الاحزاب الطائفية المذهبية والميليشياوية والدستور ينتهك ونحن أشبه ما يكون بمريض يعاني من مجموعة من الامراض “اشتراكات” يجب ان يقتنع بالذهاب الى المستشفى”، لافتاً الى انه لم يعد بامكان معالجة مشاكل لبنان “بالمراهم” بل يجب ان نقدم حلولا للبنانيين. واعتبر انه يجب ان نُنقذ جبران باسيل من جبران باسيل.

ولفت الى ان لبنان يُحكم بقوة التوزان الحقيقي بقوة الدستور، والزمان “دولاب قلاب”، واللبنانيون امام امتحان كبير وان ما يسمى الهيمنة الايرانية على المنطقة لا يمكن ان تتمّ.

وأشار السنيورة الى ان الفساد ليس فقط عند من يمدّ يده الى “الجارور” وهذا أمر موجود، لكن الفساد هو فساد سياسي. النائب والوزير هم خدم للشعب. الاصلاح ليس أغنية ننشدها بل هو فعل والتزام ويجب ان يكون الكلام متناسقا مع الافعال.

وأكد السنيورة ان تحميل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مسؤولية كل ما جرى هو افتراء. واعتبر ان السلطة تخلت عن مسؤوليتها، واليوم هناك انهيار ثقة بين اللبنانيين والعهد والمنظومة السياسية كما هناك انهيار للمؤسسات، وهذه الطبقة السياسية انتهت ويجب ان يصار الى استبدالها.

وتوجه الى رئيس الجمهورية قائلاً: “ماذا تريد ان يذكرك الناس به؟ماذا فعلت؟ هل أنت لكل اللبنانيين ام لفريق من اللبنانيين؟ ليت عون يقف امام نفسه وامام الناس ويستدرك هذه الأخطاء التي تراكمت ويبادر وينقذ نفسه واسمه وتاريخه ويتخذ القرارات لانقاذ لبنان”.

وشدد السنيورة على ان التعاون مع صندوق النقد الدولي ضرورة، لافتاً الى ان لبنان لا يدفع ثمن هزيمة 14 آذار بل ثمن هزيمة الدولة اللبنانية والدستور اللبناني، 14 آذار لم تكن على مستوى ما طمحت اليه وما طمح اليه اللبنانيون. ووصف 4 آب بانه “جريمة غير بريئة”.

وعن العلاقات مع ايران، أوضح السنيورة “نسعى ان يكون مع ايران علاقات مبنية على الاخوة والاحترام الكامل للسيادة، ولكن التدخل بالشؤون اللبنانية هو أمر مرفوض. واذا كنا نريد ان نبني علاقة مع ايران يجب عليها بالتالي ان تبني علاقة مع الدولة اللبنانية وليس مع فريق معين من اللبنانيين”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى