محمد نصرالله: المعطيات تشير الى إطالة الازمة

محمد نصرالله: المعطيات تشير الى إطالة الازمة
محمد نصرالله: المعطيات تشير الى إطالة الازمة

رأى النائب محمد نصرالله أننا “في مبتلون بسياسيين يفضلون مصلحتهم الخاصة، ولو أدى ذلك إلى خطف طائفتهم واستعمال الخطاب الطائفي المذهبي المقيت، من أجل تحقيق مصالح خاصة على حساب الوطن ومصلحته”.

وعن حرب البيانات المستجدة بين الرئاستين الاولى والثانية، قال: “نحن لسنا هواة هذا النوع من التعاطي السياسي، لكن الاعتداء سيواجه بمثله وحجمه وقياسه وبنفس الاسلوب واللهجة، لتحقيق ضمانة التوازن في الخطاب السياسي والمخاطبة، رغم اننا نأسف لهذا النوع من الخطابة ونرفض جرنا الى مثله”.

وعن حراك وتحذيرات رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي ، اشار نصرالله الى أنه “بعدما استشعر وتحسس خطورة الوضع الذي نحن فيه، يسعى محاولا تقريب وجهات النظر من اجل سلوك المسار باتجاه تشكيل حكومة، متلمسا حساسية الوضع السياسي القائم، انطلاقا من موافقته على المبادرة التي اطلقها الرئيس متعاونا معها ومساعدا على انجاحها”.

وأضاف: “المعطيات تشير الى اطالة الازمة ولا مؤشرات لحلحلة سريعة، اذ يبدو أن هناك صراعا وسباقا بين المعالجة والفوضى القاتلة”.

وأكد دعم المؤسسة العسكرية في ظل الازمة الاقتصادية، معتبرًا أنّ “الواقع المالي يمكن ان يشكل خطرا على المؤسسات الامنية مجتمعة، وقد شهدنا مؤخرا تقديم عسكريين ورتباء وضباط استقالاتهم بسبب عجزهم عن الوفاء بالتزاماتهم المالية جراء انهيار العملة الوطنية أمام الدولار، لذلك لا بد من التفتيش عن البديل. نحن مع دعم المؤسسات العسكرية والامنية ضمن القانون والاصول، فكيف تستقيم الامور والعسكري ينفق نصف راتبه على المواصلات؟ الوضع غير سوي قطعا، فضلا عن تضاؤل باقي التقديمات الخدماتية والاجتماعية والصحية والتربوية، وهذا ينسحب على باقي القوى الامنية وحتى الوظيفية”.

وختم: “ اليوم أمام مشكلة وقيادته مسؤولة عن تماسكه، من هنا جاء تحرك قائد الجيش سعيا منه الى هذا التماسك”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى