“الداخليّة” بالنسبة لعون: مسألة حياة أو موت!

“الداخليّة” بالنسبة لعون: مسألة حياة أو موت!
“الداخليّة” بالنسبة لعون: مسألة حياة أو موت!

كشفت مصادر “الأنباء” الالكترونية ان “رئيس الجمهورية ما زال يتمسك بحقيبتي الداخلية والعدل وأن تشديده على المطالبة بالداخلية بالنسبة اليه مسألة حياة او موت، لاعتقاده ان هذه الحكومة ستتولى الإشراف على الإنتخابات ويجب ان تكون الداخلية من حصته لضمان فوز باسيل في الإنتخابات المقبلة مع مجموعة من معاونيه”.

أعلنت الاوساط ان “ميقاتي يسعى لإسناد الداخلية لشخصية محايدة وموثوقة منه، ولا فرق عنده أكانت سنية او مسيحية، فالمهم ان تكون مستقلة”، لكن عون رفض ذلك بحسب أوساط ميقاتي التي نقلت عنه انه “يعطي لنفسه مهلة عشرة أيام، فإما ان يشكل الحكومة او يعتذر”. الأوساط ربطت نجاح ميقاتي تشكيل الحكومة “بأجواء لقاء بعبدا المرتقب. فإما ان تكون تفاؤلية وتذهب الأمور باتجاه التشكيل، او العكس”. كما نقلت عنه تمسكه بالثوابت وعدم التخلي عنها قيد أنملة. لكن في الوقت نفسه لديه هامش من المرونة ما يجعله قادر على تدوير الزوايا قدر الإمكان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى