معولًا على دور لماكرون والسيسي… ميقاتي يزور القاهرة قريبًا

 معولًا على دور لماكرون والسيسي… ميقاتي يزور القاهرة قريبًا
 معولًا على دور لماكرون والسيسي… ميقاتي يزور القاهرة قريبًا

جاء في المركزية:

أدى عدم التزام سياسة عن الصراعات الاقليمية والدولية، وجره الى محور الممانعة بفائض القوة التي يملكها وسيطرته على القرار في البلاد، الى جعل الوطن ساحة مفتوحة للتجاذبات الحبلى بها المنطقة، بدءا من الكباش الاميركي- الايراني، مرورا بشد الحبال الايراني- الخليجي وصولا الى العربي – التركي حول النفوذ في المنطقة من جهة  والى التخوف من أن تكون زيارة وزير خارجية الى الشهر المنصرم قد فرملت التحرك العربي تجاه لبنان من جهة ثانية، لا سيما المصري منه بعدما تردد ان زيارة المسؤول التركي حملت طابعا استثماريا واستعدادا لاعادة اعمار المرفأ المدمر وانشاء خط للسكك الحديد يمتد من بيروت الى الشمال ومنه الى تركيا عبر اضافة الى مشاريع سياحية اخرى.

رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كان أعلن عزمه زيارة في الاسبوعين المقبلين ليوضح الموقف من الانفتاح التركي وليبحث سعي لحل الازمة الدبلوماسية مع المملكة العربية ودول مجلس التعاون الخليجي والاستعداد الذي ابدته جامعة للقيام بهذه المهمة بعيد مبادرة لبنان الى خطوة  على هذا المسار فهل تحصل؟

عضو كتلة الوسط المستقل النائب علي درويش يقول لـ”المركزية”: “صحيح أن هناك زيارة للرئيس ميقاتي للقاهرة وان موعدها لم يتحدد بعد، لكنها ستكون عما قريب نظرا لما يمكن أن يكون لها من مفاعيل أيجابية على صعيد دفع الازمة الحكومية من عنق الزجاجة العالقة فيه، خصوصا وأن البابا فرنسيس كان تمنى على مصر أن تلعب دورا في هذا السياق في الاتصال الذي أجراه بشيخ الازهر”.

وتابع: “أما إذا كان هناك من حساسية عربية أو مصرية من الانفتاح التركي على لبنان، فطبيعي القول ان اللبنانيين اليوم وفي هذه الظروف الكارثية في حاجة للاشقاء اولا وللاصدقاء ثانيا وثالثا لكل العالم، علما أن الميزان التجاري بين بيروت وأسطمبول قد يكون الاكبر من سواه”.

يذكر أن الرئيس ميقاتي قد أكد مرارا ومنذ تشكيله الحكومة حاجة لبنان لأن يكون على افضل العلاقات مع الجميع في الداخل والخارج وتاليا للنأي بالنفس عن كافة المشكلات.

وهل من حلحلة للازمة الحكومية؟  “العمل جار لعودة مجلس الوزراء الى الانعقاد وهناك أكثر من طرح لذلك، لكن لم ينضج أي منها بعد، نأمل أن تحمل زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للخليج الايجابية المتوخاة لعودة العلاقات الى سابق عهدها مع الاشقاء، كما أننا نعول هنا ايضا على دور للشقيقة الكبرى مصر”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى