الحلبي: ألمس من الجهات المانحة كل العزم للمساعدة

الحلبي: ألمس من الجهات المانحة كل العزم للمساعدة
الحلبي: ألمس من الجهات المانحة كل العزم للمساعدة

إختتم وزير التربية والتعليم العالي ووزير الإعلام بالوكالة عباس الحلبي، ورشة العمل التي نظمها المركز التربوي للبحوث والإنماء في مبنى المطبعة على مدى يومين، بمشاركة خبيرة اليونسكو في تطوير المناهج الدكتورة داكمارا جورجسكو، واطلع على عرض للعمل المكثف الذي قام به فريق من المختصين والخبراء من المركز التربوي والجامعات.

وقال الحلبي: “أحييكم جميعا على هذا الجهد المتميز والمثمر، وأضم صوتي إلى صوت رئيس المركز الأستاذ جورج نهرا بالتوجه لكل منكم بالشكر، فبين أيديكم مهمة جليلة جداً، وهذه أمانة لأنها تتصل بمستقبل أجيال . وأنا واثق بأن اللجنة بما تتمتع به من أخلاقيات وكفايات سوف ترفع مشروعاً مهما، وأشدد على تسريع العمل لأننا مرتبطون بإستحقاقات ومواعيد وذلك بغض النظر عن كل ما يجري خارج هذه القاعة”.

واضاف: “إنكم تعملون من اجل كل ما يتصل بتربية التلاميذ وتوجيههم نحو الحداثة، وإعطائهم كل ما تتطلبه مواجهة المستقبل. وآمل أن نضع آلية لعملية تطوير المناهج بصورة مستمرة، لنواكب الحداثة ولا نقع في 25 سنة من الجمود. أنتم تقومون بالعمل الأكبر وعندما تنتهي مرحلة التأسيس، نتابع إنتاج المناهج ومن ثم تأليف الكتب. إنني ألمس من الجهات المانحة كل العزم للمساعدة، وقد يكون ملف التربية لا يعاني من التحفظ،  وكأن ملف التربية أولوية لدى الجهات الدولية، فالمرحلة التي تعملون عليها تأسيسية وبالغة الأهمية”.

واشار الى ان “التعاون مع المديرية العامة للتربية مهم أيضا لجهة وجود الخطة الخمسية للوزارة، وقد تبلورت أمور كثيرة من خلال العمل في المدارس ويجب أخذها في الإعتبار عند النقاش النهائي”، وقال: “إن تحقيق ما يسمى بالوفاق الوطني على المناهج أمر أساسي، ونحن سوف نكون أصحاب حنكة ودراية لبلوغ هذا التوافق . من هنا فإن مشاركة المكونات اللبنانية ومعالجة هواجس هذه المكونات مهمة لإعطاء الإطمئنان للجميع، فقد تركنا أهواءنا وانتماءاتنا خارجا لنعمل للمصلحة الوطنية. لذلك نجد في الإطلاع على آراء هذه المكونات وهواجسها مع نسبة عالية من والحنكة وإيجاد المشتركات والبناء عليها أمرا حتميا، وفي حال وجود أي إختلاف في الرأي والمقاربة لدينا كمجتمع متنوع ، فإنه يتم حصره ومعالجته ، ونحن مستعدون لتذليل أي اختلاف بانفتاحنا لسماع الرأي الآخر”.

وأكد أن “هذه المهمة تفرحني وتشعرني بالرضى، وأنا مستعد لكل جهد مطلوب مني، فأنتم تفكرون نيابة عن جميع اللبنانيين، وإن هذا المشروع بمثابة جسر مرتبط بين القطاعين الرسمي والخاص، وأشد على أيدي كل واحد منكم وأشكركم جميعا ، كما اخص بالشكر الدكتورة بريندا غزالة على العمل والإجتهاد في إعداد الورقة الأساسية للنقاش.

وختم: “إن شراكتنا أساسية مع اليونيسكو ولهم الفضل بأن نظموا لنا مؤتمراً في في حضور ممثلين عن  25 دولة،وذلك على هامش المؤتمر السنوي للمنظمة، ونحن نعمل معهم على استراتيجية للتعليم العالي كما نتعاون الآن في المناهج، ونحن نتوجه بالشكر إلى الدكتورة داكمارا على الأفكار والخبرات والحضور والمشاركة والإسهام في الورشة، لأنها بخبراتها تغني البحث، وتساعدنا في الوصول إلى الممارسات الفضلى في العالم، وآمل أن تكلل الأمور بالنجاح”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى