هذا ما تم بحثه باجتماع غرفة التجارة

هذا ما تم بحثه باجتماع غرفة التجارة
هذا ما تم بحثه باجتماع غرفة التجارة

بدعوة من رئيس الهيئات الإقتصادية الوزير السابق محمد شقير، عقد في مقر غرفة وجبل ، إجتماع عمل للبحث في الآلية التي إقترحتها الهيئات الإقتصادية لضبط التهريب عبر المعابر لا سيما عبر مرفأ بيروت، شارك فيها وزراء الاشغال العامة علي حمية والصناعة جورج بوشكيان، مدير عام الجمارك ريمون خوري، العميد  نبيل عبد الله قائد جهاز امن المطار، العقيد بشار الخطيب رئيس مكتب مكافحة ، رئيس جهاز أمن مرفأ بيروت العقيد البير شبيب، المقدم علي الحاج من الجمارك، وعدد من أعضاء الهيئات الإقتصادية، وومثلين عن شركة  Bureau Veritas  وتقنيين متخصصين بأجهزة السكانر.

وتخلل الإجتماع عرضين، الأول حول عمل المراقبة التي تقوم به شركة Bureau Veritas، والثاني حول أجهزة السكانر المتطورة التي يمكن الإستعانة بها لإتمام عمليات المراقبة لرفع مستوى المراقبة وصدقيتها، عبر إستخدام التكنولوجيا المتطورة لزيادة درجات الأمان في عمليات التصدير، كما جرى نقاش مطول شارك فيه الوزراء وجميع المشاركين من اجهزة امنية وهيئات إقتصادية للتوصل الى صيغة قابلة للتطبيق سريعاً.

بعد إنتهاء الاجتماع عقد مؤتمر صحافي، أشار فيه بداية شقير الى ان إجتماع اليوم خصص لإعادة تصدير المنتجات اللبنانية الى المملكة العربية الذي يعتبر أمراً حيوياً، لكن الأهم بالنسبة لنا هو إعادة الثقة بلبنان، موضحا ان اجتماع اليوم يأتي إستكمالاً للإجتماع الذي عقد بهذا الخصوص مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من أجل وضع الحلول المناسبة لهذا الموضوع.

وبعدها شكر شقير  الوزراء والأجهزة الامنية وكل المشاركين، لافتا الى انه بعد نحو الساعة والنصف الساعة من الاجتماع استطعنا التوصل الى تفاهم حول الآلية المطلوب إعتمادها لإعادة التصدير الى المملكة والتي تتمحور حول الآلية التي كانت قد سلمتها الهيئات الإقتصادية وغرفة بيروت وجبل من حوالي 7 اشهر الى المعنيين في الدولة ولم تجد طريقها الى التنفيذ بسبب عدم وجود حكومة، مشيراً الى ان المملكة كانت قد وافقت عليها لكنها كانت المطلوب من الحكومة تطبيقها على ارض الواقع.

وكشف عن انه توصل مع الوزراء والمشاركين في الإجتماع على إجراء دراسة للوضع القانوني لعمل Bureau Veritas إذا كانت ستكون داخل حرم المرفأ أو خارجه، وفي كلتا الحالتين كيفية تكامل عمل هذه الشركة مع الأجهزة الأمنية، من دون الإنتقاص من دور اي جهة.

وافاد بانه سيتم عقد لقاء غداً الثلثاء للمستشارين القانونيين لدراسة القوانين والنظر في كيفية إيجاد الآلية القانونية المناسبة الت يتسمح بذلك.

وشدد شقير على ان السرعة القصوى مطلوبة بإلحاح في هذا الموضوع، “لان كل يوم يمر يزداد الخطر على قطاعاتنا الإنتاجية، لا سيما على خسارة سوق السعودية، خصوصاً من فقدان المنتجات اللبنانية من على الرفوف في المتاجر والمخازن الكبرى والسوبرماركت فهناك إستحالة اعادتها في المدى المنظور”.

وأكد الوزير حميه أن “الهدف السامي جداً هو إعادة التصدير الى السعودية،  لأنها تعتبر سوقاً كبيرة جداً للمنتجات الزراعية والصناعية اللبنانية، وبالتالي فإن إعادة تفعيل التصدير الى المملكة هو في سلم أولويات الحكومة اللبنانية”.

واشار الى أن المشروع الذي  تم التباحث به في إجتماع اليوم والعرض الذي تم تقديمه مهم جداً، كي تتبناه الحكومة اللبنانية، لكن يبقى شق أساسي يتعلق بإيجاد الآلية لقوننة هذه العملية من خلال التكامل بين إدارة المرفأ والاجهزة الأمنية، لافتاً الى انه تم الإتفاق على وضع قراءة للوضع القانوني لا سيما كيفية إدخال شركة  Bureau Veritas في عملية التصدير بالشراكة مع الاجهزة العاملة في مرفأ بيروت.

وقال: “إذا كان القانون يسمح بدخول الشركة الى حرم المرفأ وتعمل بالشراكة مع الأجهزة الأمنية ستكون دخال المرفأ، وإذا القانون يجعلها خارج المرفأ ستكون كذلك إنما ستؤدي نفس العملية بخلق ثقة بالمنتج اللبناني”، مشيراً الى انه خلال هذا الاسبوع ستتبلور الأمور بعد قراءة القانون.

واكد حمية ان ما نقوم به ليس لإلغاء لدور الدولة إنما هو يكمل دور الدولة، ما يعني إبقاء الأمور على ما هي عليها وإضافة مكتب Bureau Veritas للتأكيد على المؤكد لضمان مصداقية المنتج محط التصدير، مشيراً الى ان هناك واقع لا يمكننا القفز فوقه وهو وصول حاويات تحمل بضائع غير مرغوب فيها وبالتالي تم تقديم اقتراحات من قبل الهيئات الاقتصادية الى الحكومة ومن الواضح ان هناك موافقة من قبل السعودية حول النموذج المقدم، لذلك علينا كوزراء في الحكومة مقاربة الموضوع قانونياً لايجاد الآلية التي تسمح بغيجاد  قطاع خاص شريكاً اساسياً بالنسبة للقطاع العام والاجهزة الامنية من دون لان يلغى أحد.

وتحدث بوشكيان فقال “بعد المواقف الايجابية من المملكة وبتوجيه من الرئيس ميقاتي بدأت تعقد إجتماعات استثنائية بطريقة متسارعة لايجاد الحلول للمشكلة القائمة، كما ان ما نقوم به يؤسس لنظرة مستقبلية لعمليات التصدير ولصورة لبنان بجميع قطاعاته على المستوى العالمي”.

وأضاف: “اليوم سنبدأ في موضوع التصدير الى دول الخليج والسعودية التي نحرص على أفضل العلاقات معها وفي مختلف المجالات”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى